منصة دال - للمعيّنين الجدد (من الكويتيين)
منصة دال لتحديث بياناتكم الوظيفيه ومتابعة اجراءات تعيينكم بكل سهوله .
تسجيل الطلبة المستجدين - رياض الأطفال والابتدائي
هذه الخدمة متاحة لولي الأمر في فترات السماح بالتسجيل.
شهادات صفوف النقل وجميع المراحل الدراسية
هذه الخدمة مقدمة لطلبة وطالبات صفوف النقل وجميع المراحل الدراسية.
منصة دال - للمعيّنين الجدد (من الكويتيين)
منصة دال لتحديث بياناتكم الوظيفيه ومتابعة اجراءات تعيينكم بكل سهوله .
المنصة المالية
بوابة دخول لعدة أنظمة تتعامل على ميكنة الإجراءات من العمل الورقي إلى الإلكتروني ومرتبطة بالقطاع المالي.
إعلانات الممارسات (الشركات)
الممارسات المطروحة من إدارة المخازن والتوريدات الخاصة بقطاعات وزارة التربية.
نظام الكنترول
نظام صُمم لإدارة عمل الكنترول لقسميه العلمي والأدبي بين اللجان والمدارس ومتخذي القرار.
نظام تسهيل مهمة الباحثين
تقدم للباحثين لتسهيل إجراء تطبيق أدوات البحث العلمي في وزارة التربية بدولة الكويت.
منصة "تاء" للتدريب والتطوير المهني
منصة تاء هي الوجهة المركزية لإعداد وتأهيل الكوادر التربوية والإدارية في وزارة التربية، حيث تتلاقى الطموحات مع الأداء المتميز. تُعنى المنصة بتنمية المهارات، وبناء القدرات، وتحفيز الإبداع في بيئة تدريبية حديثة ترتكز على الابتكار والتطوير..
قراءة المزيدمنصة استشير
المنصة الكشفية
المكتبة الالكترونية
المنصة المالية
"قوة الإطفاء" تنظم معرضاً توعوياً ضمن حملة " عودة آمنة" بالتعاون مع " التربية "
تنظم قوة الإطفاء العام معرضاً توعوياً ضمن حملة «عودة آمنة»، بالتعاون مع وزارة التربية، بهدف تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الأمن والسلامة، ونشر ثقافة الوقاية من المخاطر، بما يسهم في حماية الأرواح والممتلكات وتوفير بيئة تعليمية آمنة.وأكد رئيس قسم العلاقات العامة والمطبوعات في قوة الإطفاء العام العقيد يوسف رجب، أن المعرض يأتي امتداداً للحملة التوعوية التي أطلقتها قوة الإطفاء تحت عنوان «عودة آمنة»، تزامناً مع بدء العام الدراسي الجديد، مشيراً إلى أن الحملة تهدف إلى التوعية بمخاطر الحرائق وأسباب اندلاعها، والتعريف بسبل الوقاية منها، بما يعزز إجراءات السلامة في المؤسسات التعليمية.وأوضح أن هذه المبادرة تأتي في إطار التعاون والتنسيق المشترك بين قوة الإطفاء العام ووزارة التربية، لنشر ثقافة السلامة وترسيخ مفاهيم الوقاية من المخاطر، وتعزيز المسؤولية المجتمعية، بما يدعم تحقيق أهداف حملة «عودة آمنة» ويسهم في توفير بيئة تعليمية أكثر أمناً وسلامة للطلبة والهيئتين التعليمية والإدارية.
وزير التربية يبحث مع «جوجل كلاود» مستجدات المشاريع الرقمية وتطوير حلول الذكاء الاصطناعي في التعليم
في إطار جهود وزارة التربية لتسريع التحول الرقمي وتطوير المنظومة التعليمية، بحث معالي وزير التربية المهندس سيد جلال الطبطبائي، مع وفد من شركة «جوجل كلاود»، مستجدات المشاريع التعليمية الرقمية المشتركة، وسبل تعزيز توظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في دعم العملية التعليمية، والارتقاء بكفاءة الكوادر التربوية وتحسين نواتج التعلم.جاء ذلك خلال اجتماع معالي الوزيرالطبطبائي، بحضور وكيل وزارة التربية الدكتور خالد الرشيد وعدد من قيادات الوزارة، مع مدير قطاع التعليم في منطقه الشرق الأوسط وشمال افريقيا وجنوب آسيا مازن عبدالله المدير الإقليمي لشركة «جوجل كلاود» في دولة الكويت المهندسة شيماء التركيت، وعدداً من ممثلي الشركة، حيث تناول اللقاء متابعة المشاريع القائمة، واستعراض مراحل تنفيذها، وبحث الحلول التقنية المقترحة لتطويرها وتعزيز الاستفادة منها في الميدان التربوي.وشهد الاجتماع استعراض مستجدات مشروع «المدرسة الذكية Albus، الذي انطلقت مرحلته التجريبية في ثانوية جمانة بنت أبي طالب، إذ ناقش الجانبان مراحل التنفيذ والتحديات الفنية والتشغيلية التي تواجه المشروع، والحلول الرقمية المقترحة لمعالجتها، إلى جانب بحث آليات قياس أثره على الممارسات التعليمية وكفاءة المعلمين ومستوى تفاعل المتعلمين، بما يسهم في تقييم نتائج التجربة وتحديد فرص التوسع في تطبيقها مستقبلاً.كما بحث الاجتماع تطورات مشروع تدريب المعلمين والمعلمات على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي المقدمة من «Google for Education»، والذي يستهدف أكثر من 40 ألف معلم ومعلمة، مع متابعة مراحل تنفيذه وتوسيع نطاق الاستفادة منه، بما يعزز المهارات الرقمية للهيئات التعليمية، ويدعم تطوير أساليب التدريس وإعداد المحتوى التعليمي وتصميم الأنشطة الصفية باستخدام التقنيات الحديثة.وتطرق اللقاء إلى فرص تطوير حلول رقمية مبتكرة تستجيب لاحتياجات الميدان التربوي، وتعزز التكامل بين الأنظمة والمنصات التعليمية، مع التركيز على رفع كفاءة الأداء، وتبسيط الإجراءات، وتوظيف التكنولوجيا بصورة عملية ومستدامة تخدم متطلبات البيئة المدرسية وتدعم مسيرة التطوير التعليمي.وقد أكد معالي وزير التربية المهندس سيد جلال الطبطبائي أهمية مواصلة متابعة المشاريع الرقمية وفق مؤشرات أداء واضحة، وقياس أثرها الفعلي على جودة التعليم، مشدداً على أن التحول الرقمي يمثل أحد المحاور الرئيسية لخطة إصلاح المنظومة التعليمية، وأن نجاح المبادرات التقنية يرتبط بمدى إسهامها في تمكين المعلم، وتطوير البيئة المدرسية، وتحسين نواتج التعلم
وزير التربية يستقبل رئيسة الجمعية الكويتية لاختلافات التعلم لتعزيز التعاون المشترك
استقبل معالي وزير التربية المهندس سيد جلال الطبطبائي صباح اليوم، رئيس مجلس إدارة الجمعية الكويتية لاختلافات التعلم KALD السيدة آمال أحمد الساير، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في المجالات التربوية والتعليمية، وتطوير البرامج والمبادرات الداعمة للطلبة ذوي اختلافات التعلم.وجرى خلال اللقاء استعراض نتائج الدراسات المسحية التي أجرتها الجمعية بشأن عسر القراءة (الديسلكسيا) وعسر الكتابة (الديسغرافيا)، ومناقشة سبل الاستفادة منها في تطوير الممارسات التعليمية وتعزيز قدرة المعلمين على التعامل مع احتياجات الطلبة، إلى جانب بحث فرص التعاون في إعداد برامج تدريبية متخصصة للهيئات التعليمية، تشمل التعامل مختلف صعوبات التعلم.وأكد اللقاء أهمية تعزيز الشراكة بين وزارة التربية ومؤسسات المجتمع المدني المتخصصة، وتبادل الخبرات وتطوير أساليب التدريس بما يراعي الفروق الفردية بين المتعلمين، ويسهم في توفير بيئة تعليمية أكثر شمولاً، ورفع كفاءة العملية التعليمية وتحسين نواتج التعلم
20
عدد المدارس للحالات الخاصة
إنجازات ومشاريع إدارة مدارس التربية الخاصة
تأسست مدارس التربية الخاصة في عام 1955, وكانت البداية بمدرسة واحدة وهي معهد النور للمكفوفين، ثم تلتها مدرسة النور ـ بنات. وكان يطلق عليهما في ذلك الوقت اسم: المعاهد الخاصة.

تميز طلبة التربية الخاصة
حصلت الطالبة حنين الهاجري من مدرسة النور المشتركة بنات على المركز الاول في مسابقة التحدث والخطابة المقامة في مصر على مستوى الوطن العربي

الكمبيوتر في خدمة المكفوفين
قد استطاعت وزارة التربية أن تضع برنامجا للخبرات الدراسية يكاد يكون الأول من نوعه على مستوى الوطن العربي في مراعاة خصوصية هذه الإعاقة، وكذلك تحديد المنهج
لغة الإشارة الوصفية الكويتية للصم
تم وضع قاموسا ضخما احتوى على أكثر من (2000) مفردة إشارية من إشارات الصم الكويتيين , تعود قصة "لغة الإشارة الوصفية الكويتية": إلى أنه من المعروف أن لكل بلد


الأمن السيبراني في قطاع التعليم بوزارة التربية
الأمن السيبراني في قطاع التعليم هو حائط الصد الذي يحمي البيئة التعليمية الرقمية من التهديدات المتزايدة التي تستهدف سرقة البيانات، والتلاعب بالمعلومات، وتعطيل الخدمات التعليمية. مع التحول الرقمي المتسارع في قطاع التعليم، أصبح الحفاظ على أمن البيانات والبنية التحتية التكنولوجية أمراً بالغ الأهمية لضمان استمرارية العملية التعليمية وحماية خصوصية الطلاب والموظفين.
الأهداف
وضعت سياسة الاستخدام المقبول لحماية الموظف و(جهة العمل) على حد سواء. حيث ان الاستخدام الغير المناسب لأصول المعلوماتية لجهة العمل قد يعرضها لمخاطر كثيرة بما في ذلك هجمات البرمجيات الخبيثة وغيرها من التهديدات المحتملة المتعلقة بأنظمة وخدمات الشبكات وما يترتب عليها من اثار قانونية.
نطاق العمل
تشمل هذه السياسة جميع الأصول المعلوماتية والتقنية الخاصة بوزارة التربية وتنطبق على جميع العاملين من موظفين ومقاولين واستشاريين وعاملين مؤقتين وغيرهم في وزارة التربية.

سياسة الاستخدام المقبول
يجب استخدام معلومات وزارة التربية وموارد المعلومات في اتفاق أخلاقي معتمد [ المزيد ]

المخاطر السيبرانية
في عالمنا الرقمي المترابط، أصبحت التهديدات الإلكترونية أكثر تعقيدًا وشيوعًا [ المزيد ]
إعلانات الممارسات المطروحة من إدارة المخازن والتوريدات الخاصة بقطاعات وزاره التربيه
إعلانات الفرص الوظيفيه للوظائف الاشرافيه المعلن عنها بقطاعات وزاره التربيه
إعلانات الوظائف -المسابقات - الجوائز الخاصة باللجنة الوطنية الكويتية للتربية والعلوم والثقافة







