تسجيل الطلبة المستجدين - رياض الأطفال والابتدائي
هذه الخدمة متاحة لولي الأمر في فترات السماح بالتسجيل.
شهادات صفوف النقل وجميع المراحل الدراسية
هذه الخدمة مقدمة لطلبة وطالبات صفوف النقل وجميع المراحل الدراسية.
المنصة المالية
بوابة دخول لعدة أنظمة تتعامل على ميكنة الإجراءات من العمل الورقي إلى الإلكتروني ومرتبطة بالقطاع المالي.
إعلانات الممارسات (الشركات)
الممارسات المطروحة من إدارة المخازن والتوريدات الخاصة بقطاعات وزارة التربية.
نظام الكنترول
نظام صُمم لإدارة عمل الكنترول لقسميه العلمي والأدبي بين اللجان والمدارس ومتخذي القرار.
نظام تسهيل مهمة الباحثين
تقدم للباحثين لتسهيل إجراء تطبيق أدوات البحث العلمي في وزارة التربية بدولة الكويت.
منصة "تاء" للتدريب والتطوير المهني
منصة تاء هي الوجهة المركزية لإعداد وتأهيل الكوادر التربوية والإدارية في وزارة التربية، حيث تتلاقى الطموحات مع الأداء المتميز. تُعنى المنصة بتنمية المهارات، وبناء القدرات، وتحفيز الإبداع في بيئة تدريبية حديثة ترتكز على الابتكار والتطوير..
قراءة المزيدمنصة استشير
المنصة الكشفية
المكتبة الالكترونية
المنصة المالية
مديرة المركز الثقافي التعليمي بحولي: الأندية الصيفية تسهم في تنمية مهارات المتعلمات واستثمار أوقات الفراغ
أكدت مديرة المركز الثقافي التعليمي بمنطقة حولي التعليمية الأستاذة فاطمة حبيب أهمية الأندية الثقافية الصيفية التي أطلقتها وزارة التربية، مشيدة بالمبادرة التي تهدف إلى تنمية مهارات المتعلمات من الصف الأول الابتدائي إلى الصف التاسع المتوسط، واستثمار أوقاتهن خلال العطلة الصيفية بما يعود عليهن بالنفع والفائدة في العام الدراسي المقبل.وأعربت حبيب عن شكرها وتقديرها لمعالي وزير التربية على هذه المبادرة، التي تمثل فرصة تعليمية وثقافية مميزة للمتعلمات خلال فترة الإجازة الصيفية، مؤكدة في الوقت ذاته أهمية توفير الكوادر التعليمية والإدارية ذات الكفاءة والخبرة العالية للإشراف على هذه المراكز.وأشادت بما وفرته الوزارة من مبنى ملائم للمركز الواقع في منطقة سلوى بثانوية خالده بنت الأسود، إلى جانب الفصول الدراسية المجهزة بأحدث التقنيات، بما يسهم في توفير بيئة تعليمية مناسبة ومحفزة للمتعلمات.وأوضحت أن عدد المتعلمات المسجلات في المركز الثقافي التعليمي بمنطقة حولي التعليمية بلغ أكثر من 453 متعلمة، وذلك من خلال التسجيل عبر موقع وزارة التربية، مشيرة إلى استمرار توافد أولياء الأمور إلى المركز لتسجيل بناتهم، حرصاً منهم على الاستفادة من البرامج المقدمة والرغبة في تحسين مستواهن التعليمي.وأعربت حبيب عن أملها في استمرار هذه المراكز الثقافية والتعليمية خلال الأعوام المقبلة وتكرار تجربتها، نظراً لما تمثله من أهمية في الارتقاء بالمستوى التعليمي وتنمية مهارات المتعلمات، متمنية التوفيق والنجاح لبنات الكويت المتعلمات، وداعية الله أن يديم على دولة الكويت نعمة الأمن والأمان.من جانبها، أكدت مدرسة اللغة الإنجليزية بالمركز الثقافي التعليمي حوراء عبدالعزيز الميل أهمية الأندية الصيفية في الجمع بين التعليم والمتعة، واستثمار أوقات الطالبات خلال العطلة الصيفية في أنشطة تعليمية مفيدة، إلى جانب تنمية مهاراتهن واكتشاف مواهبهن بعيداً عن أجواء الدراسة التقليدية.وقالت الميل إن المحتوى التعليمي المقدم يراعي الفئات العمرية للمتعلمات، مع التركيز في مادة اللغة الإنجليزية على تنمية المهارات الأساسية الأربع، وهي القراءة والكتابة والاستماع والتحدث، إلى جانب زيادة الحصيلة اللغوية لدى الطالبات وتعزيز قدرتهن على استخدام الكلمات وتكوين الجمل بصورة سليمة وسلسة، بعيداً عن أسلوب الحفظ والتلقين.وأضافت أن هذه الأساليب تسهم في جعل العملية التعليمية أكثر متعة وتشجع الطالبات على المشاركة والتفاعل مع المعلمة، موضحة أن البرامج التعليمية تعتمد على عدد من الوسائل والأنشطة التي تبتعد عن النمط التقليدي للفصل الدراسي، من بينها العمل الجماعي وقراءة القصص والأنشطة الحركية والتعلم من خلال اللعب.وأشارت إلى أن اعتماد أسلوب التعلم باللعب والاستمتاع يساعد على ترسيخ المحتوى العلمي لدى الطالبات، ويعزز رغبتهن في التعلم والاستمرار في حضور الحصص والأنشطة التعليمية المفيدة على المدى البعيد.وأعربت الميل في ختام حديثها عن شكرها لدولة الكويت ووزارة التربية على إتاحة هذه الفرص للمتعلمات والمعلمات، مؤكدة أهمية هذه المبادرات في دعم العملية التعليمية وتنمية مهارات الطلبة والطالبات خلال فترة الإجازة الصيفية.والجدير بالذكر أن وزارة التربية حرصت على إتاحة الفرصة لأكبر عدد ممكن من الطلبة للاستفادة من البرامج التعليمية المقدمة، حيث وجّه معالي وزير التربية بتمديد فترة عمل المراكز الثقافية التعليمية لمدة أسبوع إضافي، لتستمر برامجها حتى 27 أغسطس الجاري، بما يتيح للطلبة مواصلة الاستفادة من البرامج والأنشطة التعليمية والتفاعلية التي تقدمها المراكز .
وزير التربية يتفقد المركز الثقافي التعليمي في مدرسة خالد المضف لمتابعة سير البرامج التعليمية
أجرى معالي وزير التربية المهندس سيد جلال الطبطبائي جولة تفقدية للمركز الثقافي التعليمي في مدرسة خالد المضف المتوسطة - بنين ، وذلك للاطلاع على سير عمل البرامج التعليمية المقدمة للطلبة ومتابعة آلية تنفيذها ميدانيا برفقة وكيل وزارة التربية الدكتور خالد الرشيد والوكيل المساعد للشؤون التعليمية المهندس حمد الحمد .وخلال الجولة التفقدية أوضح الوكيل المساعد للشؤون التعليمية المهندس حمد الحمد أنه بناء على تعليمات معالي وزير التربية، تم افتتاح مراكز الأندية الثقافية التعليمية بهدف تعزيز المهارات الأساسية للطلبة وزيادة تحصيلهم العلمي في مواد الرياضيات، اللغة العربية، واللغة الإنجليزية وذلك تحت إشراف كوادر تربوية متخصصة.وأشار الحمد إلى أن الإقبال ممتاز جداً ، حيث بلغ عدد المسجلين 7500 طالب وطالبة موزعين على مختلف المناطق التعليمية في دولة الكويت، مؤكداً أن سير العمل والمجريات تسير على أتم وجه.من جانبه قال مدير مركز مدرسة خالد المضف الثقافيالدكتور مبارك الخشاب، أن المركز يعمل على تطوير مهارات الطلبة الأساسية في المواد الدراسية الثلاث, الرياضيات ، اللغة العربية، واللغة الإنجليزية، للطلبة من الصف الأول الي الصف التاسع، مشيرا أن إجمالي عدد الطلبة المسجلين في المركز بلغ 537 طالباً.وأضاف الخشاب أن المناهج الدراسية تدرس وفق محتوى مخصص أعده التوجيه العام للمواد الدراسية لكل مرحلة دراسية ، مع الاعتماد على وسائل تعليمية تفاعلية متنوعة لرفع مستوى التركيز والترغيب في التعلم، مشيدا بالحرص الكبير والإقبال اللافت من قبل أولياء الأمور الذين أعربوا عن رغبتهم في استمرار هذه المراكز وتكرار التجربة خلال السنوات القادمة.كما أشادت ولية الأمر الدكتورة سارة الحملي بمبادرة الأندية الثقافية والتي جاءت من قبل معالي وزير التربية وتعتبر مبادرة طيبة جداً ، مؤكدة أن الطلبة يحققون استفادة حقيقية وملموسة من الدروس المقدمة، وسط حالة من الحماس والتأييد الواسع من قبل الأهالي بهذا القرار.
وزير التربية يتفقد المراكز الثقافية التعليمية ويؤكد أهمية تعزيز جاهزية الطلبة للعام الدراسي الجديد
في إطار حرص وزارة التربية على تعزيز جاهزية الطلبة للعام الدراسي الجديد 2026/2027، ودعم التحصيل الدراسي وترسيخ المهارات الأساسية لديهم، وتوفير بيئة تعليمية جاذبة خلال فترة العطلة الصيفية، قام معالي وزير التربية المهندس سيد جلال الطبطبائي بجولة تفقدية للمركز الثقافي التعليمي في مدرسة خالد المضف بمنطقة العاصمة التعليمية، برفقة وكيل وزارة التربية الدكتور خالد الرشيد، والوكيل المساعد للشؤون التعليمية المهندس حمد الحمد، للاطلاع على سير البرامج التعليمية المقدمة للطلبة، ومتابعة آلية تنفيذها ومستوى الإقبال عليها.واطلع معالي الوزير الطبطبائي خلال الجولة على الفصول والبرامج التعليمية المقدمة، واستمع إلى شرح حول آلية تنفيذ الخطة التعليمية والمهارات المستهدفة في المواد الأساسية، كما تابع جانبًا من الحصص والأنشطة التفاعلية، والتقى عددًا من الطلبة والهيئات التعليمية والإشرافية القائمة على المركز، للاطلاع على تجربتهم والاستماع إلى ملاحظاتهم حول البرامج المقدمة.وأكد الطبطبائي أن إطلاق المراكز الثقافية التعليمية يأتي ضمن توجه وزارة التربية نحو تعزيز جاهزية الطلبة للعام الدراسي الجديد، ومراجعة وتثبيت المهارات الأساسية، ومعالجة جوانب الضعف بأساليب تعليمية جاذبة ومحفزة، مشددًا على أهمية الاستفادة من فترة العطلة الصيفية في دعم التحصيل الدراسي، واستعادة دافعية الطلبة نحو التعلم، بما يسهم في تهيئتهم للعودة إلى مقاعد الدراسة بثقة واستعداد أكبر.وأشار الطبطبائي إلى أن الإقبال المتزايد على المراكز الثقافية التعليمية يعكس اهتمام الطلبة وأولياء الأمور بالبرامج التعليمية الصيفية، لافتًا إلى تسجيل 7,560 متعلمًا ومتعلمة في 12 مركزًا ثقافيًا تعليميًا مجانيًا، تستهدف الطلبة من الصف الأول الابتدائي حتى الصف التاسع.وبناءً على هذا الإقبال الكثيف، وحرصًا من الوزارة على إتاحة الفرصة لأكبر عدد ممكن من الطلبة للاستفادة من البرامج التعليمية المقدمة، وجّه معالي وزير التربية بتمديد فترة عمل المراكز الثقافية التعليمية لمدة أسبوع إضافي، لتستمر البرامج حتى 27 أغسطس الجاري بدلًا من 19 أغسطس، بما يتيح للطلبة مواصلة الاستفادة من البرامج والأنشطة التعليمية والتفاعلية التي تقدمها المراكز.وشدد معالي الوزير على أن الهدف من المراكز لا يقتصر على تقديم برامج التقوية بأسلوبها التقليدي، وإنما يقوم على توفير تجربة تعليمية أكثر تفاعلًا وجاذبية، من خلال توظيف أساليب التعلم النشط، والتعلم باللعب، والتعلم بالأقران، إلى جانب الأنشطة التفاعلية والورش والمسابقات، بما يسهم في تنمية مهارات التفكير والتواصل والعمل الجماعي، وتعزيز الثقة بالنفس لدى الطلبة.وأكد الطبطبائي أهمية استمرار متابعة جودة البرامج المقدمة وقياس مدى استفادة الطلبة منها، بما يضمن تحقيق الأهداف التعليمية المنشودة، والاستفادة المثلى من فترة العطلة الصيفية، مشيدًا في الوقت ذاته بالجهود التي تبذلها الهيئات التعليمية والإدارية والإشرافية العاملة في المراكز، ودورها في إنجاح البرامج وتوفير بيئة تعليمية محفزة للطلبة.وفي ختام الجولة، ثمّن معالي وزير التربية جهود جميع العاملين في المراكز الثقافية التعليمية، مؤكدًا استمرار الوزارة في متابعة سير البرامج وتقييم مخرجاتها، بما يدعم استعداد الطلبة للعودة إلى مقاعد الدراسة، ويعزز انطلاقة العام الدراسي الجديد 2026/2027 بصورة أكثر جاهزية واستقرارًا.وجدير بالذكر أن المراكز الثقافية التعليمية، التي انطلقت برامجها في 2 أغسطس الجاري، تقدم برامج تأسيسية مجانية في اللغة العربية واللغة الإنجليزية والرياضيات، بإشراف كوادر تربوية متخصصة، وفق خطط تعليمية أعدتها إدارات التوجيه الفني، وتركز على المهارات والمفاهيم الأساسية اللازمة لانتقال المتعلم إلى مرحلته الدراسية المقبلة بصورة أكثر جاهزية
20
عدد المدارس للحالات الخاصة
إنجازات ومشاريع إدارة مدارس التربية الخاصة
تأسست مدارس التربية الخاصة في عام 1955, وكانت البداية بمدرسة واحدة وهي معهد النور للمكفوفين، ثم تلتها مدرسة النور ـ بنات. وكان يطلق عليهما في ذلك الوقت اسم: المعاهد الخاصة.

تميز طلبة التربية الخاصة
حصلت الطالبة حنين الهاجري من مدرسة النور المشتركة بنات على المركز الاول في مسابقة التحدث والخطابة المقامة في مصر على مستوى الوطن العربي

الكمبيوتر في خدمة المكفوفين
قد استطاعت وزارة التربية أن تضع برنامجا للخبرات الدراسية يكاد يكون الأول من نوعه على مستوى الوطن العربي في مراعاة خصوصية هذه الإعاقة، وكذلك تحديد المنهج
لغة الإشارة الوصفية الكويتية للصم
تم وضع قاموسا ضخما احتوى على أكثر من (2000) مفردة إشارية من إشارات الصم الكويتيين , تعود قصة "لغة الإشارة الوصفية الكويتية": إلى أنه من المعروف أن لكل بلد


الأمن السيبراني في قطاع التعليم بوزارة التربية
الأمن السيبراني في قطاع التعليم هو حائط الصد الذي يحمي البيئة التعليمية الرقمية من التهديدات المتزايدة التي تستهدف سرقة البيانات، والتلاعب بالمعلومات، وتعطيل الخدمات التعليمية. مع التحول الرقمي المتسارع في قطاع التعليم، أصبح الحفاظ على أمن البيانات والبنية التحتية التكنولوجية أمراً بالغ الأهمية لضمان استمرارية العملية التعليمية وحماية خصوصية الطلاب والموظفين.
الأهداف
وضعت سياسة الاستخدام المقبول لحماية الموظف و(جهة العمل) على حد سواء. حيث ان الاستخدام الغير المناسب لأصول المعلوماتية لجهة العمل قد يعرضها لمخاطر كثيرة بما في ذلك هجمات البرمجيات الخبيثة وغيرها من التهديدات المحتملة المتعلقة بأنظمة وخدمات الشبكات وما يترتب عليها من اثار قانونية.
نطاق العمل
تشمل هذه السياسة جميع الأصول المعلوماتية والتقنية الخاصة بوزارة التربية وتنطبق على جميع العاملين من موظفين ومقاولين واستشاريين وعاملين مؤقتين وغيرهم في وزارة التربية.

سياسة الاستخدام المقبول
يجب استخدام معلومات وزارة التربية وموارد المعلومات في اتفاق أخلاقي معتمد [ المزيد ]

المخاطر السيبرانية
في عالمنا الرقمي المترابط، أصبحت التهديدات الإلكترونية أكثر تعقيدًا وشيوعًا [ المزيد ]
إعلانات الممارسات المطروحة من إدارة المخازن والتوريدات الخاصة بقطاعات وزاره التربيه
إعلانات الفرص الوظيفيه للوظائف الاشرافيه المعلن عنها بقطاعات وزاره التربيه
إعلانات الوظائف -المسابقات - الجوائز الخاصة باللجنة الوطنية الكويتية للتربية والعلوم والثقافة







