منصة دال - للمعيّنين الجدد (من الكويتيين)
منصة دال لتحديث بياناتكم الوظيفيه ومتابعة اجراءات تعيينكم بكل سهوله .
تسجيل الطلبة المستجدين - رياض الأطفال والابتدائي
هذه الخدمة متاحة لولي الأمر في فترات السماح بالتسجيل.
شهادات صفوف النقل وجميع المراحل الدراسية
هذه الخدمة مقدمة لطلبة وطالبات صفوف النقل وجميع المراحل الدراسية.
منصة دال - للمعيّنين الجدد (من الكويتيين)
منصة دال لتحديث بياناتكم الوظيفيه ومتابعة اجراءات تعيينكم بكل سهوله .
المنصة المالية
بوابة دخول لعدة أنظمة تتعامل على ميكنة الإجراءات من العمل الورقي إلى الإلكتروني ومرتبطة بالقطاع المالي.
إعلانات الممارسات (الشركات)
الممارسات المطروحة من إدارة المخازن والتوريدات الخاصة بقطاعات وزارة التربية.
نظام الكنترول
نظام صُمم لإدارة عمل الكنترول لقسميه العلمي والأدبي بين اللجان والمدارس ومتخذي القرار.
نظام تسهيل مهمة الباحثين
تقدم للباحثين لتسهيل إجراء تطبيق أدوات البحث العلمي في وزارة التربية بدولة الكويت.
منصة "تاء" للتدريب والتطوير المهني
منصة تاء هي الوجهة المركزية لإعداد وتأهيل الكوادر التربوية والإدارية في وزارة التربية، حيث تتلاقى الطموحات مع الأداء المتميز. تُعنى المنصة بتنمية المهارات، وبناء القدرات، وتحفيز الإبداع في بيئة تدريبية حديثة ترتكز على الابتكار والتطوير..
قراءة المزيدمنصة استشير
المنصة الكشفية
المكتبة الالكترونية
المنصة المالية
وزارة التربية تعلن رسمياً عن البرنامج الوطني لإعداد وتأهيل المعلمين الجدد "معلم متدرب"
في إطار جهود وزارة التربية لتطوير منظومة إعداد المعلمين ورفع جاهزية الكوادر التعليمية للالتحاق بمهنة التعليم، واستنادًا إلى المرسوم بقانون رقم (86) لسنة 2026، وما تبعه من صدور القرار الوزاري بشأن استحداث المسمى الوظيفي «معلم متدرب» وتحديد شروط وضوابط شغل الوظيفة، أعلنت وزارة التربية عن مشروع «البرنامج الوطني لإعداد وتأهيل المعلمين الجدد»، ضمن توجهها نحو بناء منظومة متكاملة لإعداد المعلم وتأهيله مهنيًا وتربويًا وميدانيًا قبل ممارسته الكاملة لمهنة التعليموذكرت وزارة التربية أن المشروع جاء نتاج دراسات تربوية متخصصة وسلسلة من اللقاءات والاجتماعات عقدها معالي وزير التربية المهندس سيد جلال الطبطبائي مع عدد من التربويين والمختصين، إلى جانب أعمال فرق متخصصة كُلّفت بدراسة متطلبات إعداد المعلم الجديد واحتياجات الميدان التربوي، وصولا إلى وضع تصور متكامل للبرنامج يستند إلى أسس ومعايير و ممارسات عالمية معتمدة ،بما يدعم جودة العملية التعليمية ويرتقي بمخرجات التعلم، في إطار توجهات الدولة نحو الاستثمار في رأس المال البشري وتحقيق مستهدفات رؤية «كويت جديدة 2035».وفي هذا الصدد، أوضحت وزارة التربية أن مشروع «إعداد وتأهيل المعلمين الجدد» يمثل مساراً وطنياً متكاملاً لإعداد وتأهيل المعلمين قبل تثبيتهم في مهنة التعليم، بما يسهم في تعزيز التكامل بين الإعداد الأكاديمي النظري والممارسة الفعلية داخل الميدان التربوي، ورفع جاهزية المعلم الجديد معرفياً وتربوياً ومهنياً ونفسياً، ودعم استقراره خلال السنوات الأولى من الخدمة.وبينت الوزارة أن البرنامج أُعد من قبل نخبة من التربويين ذوي الخبرات المتنوعة، فيما يقوم على برنامج تأهيلي إلزامي يمتد عاماً دراسياً كاملاً، ويجمع بين التدريب النظري والتدريب الميداني داخل المدارس، وفق معايير عالمية معتمدة في إعداد المعلمين الجدد، وفي مقدمتها معايير «InTASC».وأفادت وزارة التربية بأن البرنامج يسترشد بمعايير «InTASC» بوصفها من أبرز الأطر العالمية لإعداد المعلمين الجدد، حيث تركز على أربعة مجالات رئيسية تشمل المتعلم، والمحتوى، والممارسة التعليمية، والمسؤولية المهنية، ضمن ثلاثة أبعاد رئيسية تتمثل في الأداءات التدريسية، والمعارف الأساسية، والقيم المهنية، وتتضمن عشرة معايير أساسية ومعايير فرعية تجمع بين معرفة المتعلم والمحتوى والممارسة التعليمية والمسؤولية المهنية. وأكدت الوزارة أن تصميم البرنامج راعى توافقه مع القيم الوطنية لدولة الكويت، مع الاسترشاد بالمعايير العالمية، بما يتيح تطويره مرحلياً وتحسينه بصورة مستمرة، وتهيئته مستقبلاً، عند استكمال متطلبات الحوكمة والاعتماد، ليصبح برنامجاً معتمداً دولياً في إعداد وتأهيل المعلمين الجدد لمهنة التعليم، بما يعزز التعلم بالممارسة، ويرفع موثوقية مخرجات البرنامج وتنافسية الكفاءات الوطنية.وأشارت إلى أن البرنامج يستهدف ضمان امتلاك المعلمين الجدد للكفايات المهنية اللازمة قبل التعيين بمهنة التعليم، ورفع جودة الأداء التدريسي داخل الصفوف الدراسية، وتعزيز الاستقرار المهني وتقليل تحديات السنوات الأولى من الخدمة، إلى جانب ترسيخ أخلاقيات مهنة التعليم، وحماية المتعلمين، وبناء نموذج وطني قابل للاعتماد والتطوير وفق أفضل الممارسات العالمية.وذكرت وزارة التربية أن البرنامج يعتمد رؤية تتمثل في إعداد جيل من المعلمين الجدد ذوي الكفاءة المهنية العالية، القادرين على الالتحاق بمهنة التعليم وتطبيق أفضل الممارسات التربوية وفق المعايير الوطنية والدولية المعتمدة، بما ينعكس إيجاباً على جودة التعلم، فيما تتمثل رسالته في تهيئة وتمكين المعلمين الجدد من خلال مسار تدريبي متكامل يجمع بين الإعداد المعرفي والتطبيق العملي الميداني وتنمية الرفاه والجاهزية النفسية، وترسيخ أخلاقيات المهنة وحماية المتعلمين، بما يضمن جاهزية المعلم للتدريس ويدعم جودة الأداء والاستدامة المهنية داخل المدرسة.وأوضحت أن التأهيل المهني للمعلم الجديد يتوزع بواقع 45% للتدريب النظري 55% للتدريب الميداني داخل المدارس، فيما يشترط لاجتياز البرنامج والحصول على التأهيل المطلوب تحقيق نسبة لا تقل عن 75% ، وفي حال عدم تحقيق هذه النسبة يكون تعيين المعلم في وظيفة إدارية. العمل إدارياً وفق المؤهل الجامعي التربويوبينت الوزارة أن الفئة المستهدفة تشمل خريجي الكليات والجامعات الأخرى وفق الاحتياج والضوابط المعتمدة، على أن يكون مسمى المعلمين الجدد ضمن المشروع «معلم متدرب»، وذلك وفق الأعداد التي تحتاجها وزارة التربية.وأكدت وزارة التربية أن البرنامج يستهدف تنمية مهارات الممارسة الصفية التطبيقية لدى المعلم الجديد في مجالات التخطيط والتنفيذ وإدارة الصف والتقويم، وتمكينه من توظيف الاستراتيجيات المناسبة للتعامل مع الفروق الفردية للطلبة والحالات الخاصة داخل الصف، إلى جانب تعزيز الوعي الذاتي والجاهزية النفسية والمرونة المهنية بما يدعم جودة الأداء ويحد من آثار ضغوط العمل ويعزز السلوك المهني الإيجابي.وأضافت الوزارة أن أهداف البرنامج تشمل كذلك تنمية مهارات التعاون والقيادة التربوية والعمل ضمن فرق المدرسة والمشاركة في مجتمعات التعلم المهنية، بما يعزز ثقافة المسؤولية المشتركة، فضلاً عن ترسيخ أخلاقيات مهنة التعليم والالتزام بالحقوق والواجبات الوظيفية ومبادئ حماية المتعلمين وسلامة البيئة المدرسية.وأفادت بأن المشروع يأتي أيضاً في إطار تعزيز المكانة التعليمية لدولة الكويت دولياً من خلال الاستثمار في رأس المال البشري الإبداعي، وتأهيل معلمين قادرين على المنافسة في المحافل الخليجية والدولية، بما يدعم جودة التعليم ويسهم في رفع تصنيف الكويت عالمياً، إلى جانب التحقق من امتلاك المعلمين الجدد للكفايات المهنية وفق معايير معتمدة قبل الالتحاق بمهنة التعليم، بما يمكنهم من الاندماج الفاعل في منظومة التعليم ويعزز استمراريتهم المهنية ويسهم في تحقيق أهداف وزارة التربية التربوية.وفي الجانب الرقمي، أوضحت الوزارة أن المشروع يتضمن اعتماد منصة «دال» وإنشاء ملف إنجاز إلكتروني «E-Portfolio» لكل معلم جديد، لمتابعة أدائه وتقدمه المهني وتوثيق مراحل تأهيله، على أن يكون ملف المعلم المتدرب الإلكتروني متاحاً عبر منصة «دال» تحت مسمى «دليل المعلم المتدرب» على موقع وزارة التربية، بما يدعم التحول الرقمي في عمليات المتابعة والتقييم والتطوير المهني.وأشارت إلى أن تنفيذ المشروع يستند إلى تكامل أدوار عدد من الجهات، في مقدمتها الإدارة العامة للتطوير والتنمية بوزارة التربية، والمدربون المعتمدون والمتخصصون، والمدارس باعتبارها مواقع للتدريب الميداني، إلى جانب المرشد الفني من التوجيه الفني والمشرف التربوي والقيادات المدرسية، بما يوفر منظومة متكاملة تجمع بين التأهيل النظري والتطبيق العملي والمتابعة المهنية.وفي الختام، أكدت الوزارة أن المخرجات المتوقعة من المشروع تتمثل في إعداد معلم قادر على فهم خصائص المتعلمين ومراعاة الفروق الفردية بينهم، ومتمكن من إدارة الصف وتطبيق أساليب التدريس الفعال، ويمتلك مهارات التخطيط والتقويم والتعلم المهني المستمر، بما يسهم في تحسين جودة أداء المعلمين الجدد قبل التثبيت الوظيفي، ويدعم استدامة التطوير المهني وجودة المخرجات التعليمي
"التربية" تُكرم 48 معلماً ومعلمة فائزين بجائزة "عبد الله المطوع" للقرآن الكريم
تحت رعاية معالي وزير التربية المهندس سيد جلال سيد عبد المحسن الطبطبائي، وبحضور الوكيل المساعد للشؤون الإدارية والمالية والفنية م.محمد الخالدي، أقيم الحفل الختامي لتكريم المعلمين والمعلمات الفائزين بجائزة عبد الله العلي المطوع - رحمه الله - لحفظ القرآن الكريم وتلاوته لعام 2026 ،على مسرح وزارة التربية .وأكد الخالدي، خلال الكلمة التي ألقاها نيابةً عن وزير التربية، اعتزاز الوزارة بـ هذه الكوكبة من معلمي ومعلمات وزارة التربية، مشيراً إلى أن هذا التكريم يأتي تقديرًا لجهودهم وتميزهم، واعتزازًا بدورهم التربوي العظيم في بناء الأجيال، وترسيخ القيم والمبادئ النبيلة التي يقوم عليها المجتمع الكويتي .وأوضح الخالدي أن وزارة التربية تولي اهتماماً كبيراً بدعم كافة المبادرات التي تسهم في تطوير العملية التعليمية وتعزيز مكانة المعلم، مشدداً على أهمية الشراكة المجتمعية مع المؤسسات والجهات الداعمة للمجال التربوي وخدمة كتاب الله عز وجل.وفي ختام كلمته، نقل الخالدي شكر وتقدير معالي الوزير إلى القائمين على ثلث المرحوم عبد الله العلي المطوع لرعايتهم الجائزة، ومبرة المتميزين لخدمة القرآن الكريم والعلوم الشرعية، إضافة إلى إدارة التوجيه الفني للتربية الإسلامية بالوزارة، على جهودهم المبذولة في تنظيم الجائزة واستمرارها.كما هنأ الخالدي المعلمين والمعلمات الفائزين، متمنياً لهم دوام التميز والعطاء في رسالتهم التربوية، داعياً المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يحفظ الكويت وقيادتها وشعبها ويديم عليها نعمة الأمن والاستقرار.وبدوره ذكر مدير إدارة التوجيه الفني للتربية الإسلامية أسعد المانع،، أنه جاء هذا الحفل لتكريم 48 معلماً ومعلمة (بواقع 24 معلماً و24 معلمة) من المتميزين الفائزين بجائزة المرحوم عبد الله العلي المطوع الثامنة لحفظ القرآن وتلاوته، مشيراً إلى أن عدد المشاركين في الجائزة بلغ ما يقارب 2000 مشارك ومشاركة.متمنياً التوفيق للجميع.
الانتهاء من فرز واعتماد المقبولين في مدارس الموهوبين للعام الدراسي 2026/2027
في إطار جهود تعزيز رعاية الطلبة الموهوبين وتوفير بيئة تعليمية متخصصة تسهم في تنمية قدراتهم ومهاراتهم، أعلنت وزارة التربية عن الانتهاء من إجراءات فرز واعتماد الطلبة المقبولين في مدارس الموهوبين للعام الدراسي 2026/2027، عقب استكمال اختبارات الكشف عن الموهبة وتطبيق معايير القبول المحددة، واعتماد النتائج وفق درجات الطلبة والمقاعد الدراسية المتاحة.وأكدت وزارة التربية أن اختبارات الكشف عن الموهبة طُبقت على 1070 طالباً وطالبة من طلبة المرحلة المتوسطة من مختلف المناطق التعليمية، باستخدام أدوات مقننة ومعتمدة لقياس القدرة العقلية العامة والتحصيل والإبداع، إلى جانب المقابلة الشخصية، وذلك وفق اسس علميه وعالميه واضحه و حسب الإجراءات المعتمدة للقبول في مدارس الموهوبين.وذكرت الوزارة إلى أن مدارس الموهوبين توفر بيئة تعليمية متخصصة تراعي احتياجات الطلبة وقدراتهم، حيث حددت اللائحة المعتمدة لنظام مدارس الموهوبين الحد الأقصى لعدد المتعلمين في القاعة الدراسية بـ 16 طالباً وطالبة، بما يتيح مستوى أكبر من التفاعل والمتابعة الفردية، ويسهم في تنمية قدراتهم ومهاراتهم وتوفير تجربة تعليمية تتناسب مع طبيعة برامج رعاية الموهوبينوأوضحت الوزارة أن نتيجة كل طالب أصبحت متاحة لولي أمره عبر منصة «موهوب» على موقع وزارة التربية، من خلال نظام الدخول الموحد، داعية أولياء الأمور إلى الدخول إلى المنصة والاطلاع على نتائج أبنائهم.وبيّنت أنه يتعين على ولي أمر الطالب المقبول تسجيل رغبته في استكمال إجراءات النقل عبر منصة «موهوب»، مع ضرورة التأكد من تحديث بيانات العنوان ورقم الهاتف، تمهيداً لاستكمال بقية الإجراءات المطلوبة وفق المواعيد المحددة.وأكدت وزارة التربية أن عملية نقل ملفات الطلبة المقبولين إلى مدارس الموهوبين ستبدأ اعتباراً من يوم الأحد الموافق 27 سبتمبر 2026، داعية أولياء الأمور إلى استكمال الإجراءات المطلوبة عبر منصة «موهوب» خلال المواعيد المحددة.وأشارت الوزارة إلى أن هذه الإجراءات تأتي في إطار حرصها على مواصلة تطوير منظومة رعاية الطلبة الموهوبين، وتوفير بيئة تعليمية متخصصة تستند إلى أسس ومعايير علمية واضحة، بما يعزز اكتشاف قدراتهم وتنمية مهاراتهم والاستفادة منها في مسيرتهم التعليمية.
20
عدد المدارس للحالات الخاصة
إنجازات ومشاريع إدارة مدارس التربية الخاصة
تأسست مدارس التربية الخاصة في عام 1955, وكانت البداية بمدرسة واحدة وهي معهد النور للمكفوفين، ثم تلتها مدرسة النور ـ بنات. وكان يطلق عليهما في ذلك الوقت اسم: المعاهد الخاصة.

تميز طلبة التربية الخاصة
حصلت الطالبة حنين الهاجري من مدرسة النور المشتركة بنات على المركز الاول في مسابقة التحدث والخطابة المقامة في مصر على مستوى الوطن العربي

الكمبيوتر في خدمة المكفوفين
قد استطاعت وزارة التربية أن تضع برنامجا للخبرات الدراسية يكاد يكون الأول من نوعه على مستوى الوطن العربي في مراعاة خصوصية هذه الإعاقة، وكذلك تحديد المنهج
لغة الإشارة الوصفية الكويتية للصم
تم وضع قاموسا ضخما احتوى على أكثر من (2000) مفردة إشارية من إشارات الصم الكويتيين , تعود قصة "لغة الإشارة الوصفية الكويتية": إلى أنه من المعروف أن لكل بلد


الأمن السيبراني في قطاع التعليم بوزارة التربية
الأمن السيبراني في قطاع التعليم هو حائط الصد الذي يحمي البيئة التعليمية الرقمية من التهديدات المتزايدة التي تستهدف سرقة البيانات، والتلاعب بالمعلومات، وتعطيل الخدمات التعليمية. مع التحول الرقمي المتسارع في قطاع التعليم، أصبح الحفاظ على أمن البيانات والبنية التحتية التكنولوجية أمراً بالغ الأهمية لضمان استمرارية العملية التعليمية وحماية خصوصية الطلاب والموظفين.
الأهداف
وضعت سياسة الاستخدام المقبول لحماية الموظف و(جهة العمل) على حد سواء. حيث ان الاستخدام الغير المناسب لأصول المعلوماتية لجهة العمل قد يعرضها لمخاطر كثيرة بما في ذلك هجمات البرمجيات الخبيثة وغيرها من التهديدات المحتملة المتعلقة بأنظمة وخدمات الشبكات وما يترتب عليها من اثار قانونية.
نطاق العمل
تشمل هذه السياسة جميع الأصول المعلوماتية والتقنية الخاصة بوزارة التربية وتنطبق على جميع العاملين من موظفين ومقاولين واستشاريين وعاملين مؤقتين وغيرهم في وزارة التربية.

سياسة الاستخدام المقبول
يجب استخدام معلومات وزارة التربية وموارد المعلومات في اتفاق أخلاقي معتمد [ المزيد ]

المخاطر السيبرانية
في عالمنا الرقمي المترابط، أصبحت التهديدات الإلكترونية أكثر تعقيدًا وشيوعًا [ المزيد ]
إعلانات الممارسات المطروحة من إدارة المخازن والتوريدات الخاصة بقطاعات وزاره التربيه
إعلانات الفرص الوظيفيه للوظائف الاشرافيه المعلن عنها بقطاعات وزاره التربيه
إعلانات الوظائف -المسابقات - الجوائز الخاصة باللجنة الوطنية الكويتية للتربية والعلوم والثقافة







