تسجيل الطلبة المستجدين - رياض الأطفال والابتدائي
هذه الخدمة متاحة لولي الأمر في فترات السماح بالتسجيل.
شهادات صفوف النقل وجميع المراحل الدراسية
هذه الخدمة مقدمة لطلبة وطالبات صفوف النقل وجميع المراحل الدراسية.
المنصة المالية
بوابة دخول لعدة أنظمة تتعامل على ميكنة الإجراءات من العمل الورقي إلى الإلكتروني ومرتبطة بالقطاع المالي.
إعلانات الممارسات (الشركات)
الممارسات المطروحة من إدارة المخازن والتوريدات الخاصة بقطاعات وزارة التربية.
نظام الكنترول
نظام صُمم لإدارة عمل الكنترول لقسميه العلمي والأدبي بين اللجان والمدارس ومتخذي القرار.
نظام تسهيل مهمة الباحثين
تقدم للباحثين لتسهيل إجراء تطبيق أدوات البحث العلمي في وزارة التربية بدولة الكويت.
منصة "تاء" للتدريب والتطوير المهني
منصة تاء هي الوجهة المركزية لإعداد وتأهيل الكوادر التربوية والإدارية في وزارة التربية، حيث تتلاقى الطموحات مع الأداء المتميز. تُعنى المنصة بتنمية المهارات، وبناء القدرات، وتحفيز الإبداع في بيئة تدريبية حديثة ترتكز على الابتكار والتطوير..
قراءة المزيدمنصة استشير
المنصة الكشفية
المكتبة الالكترونية
المنصة المالية
وزارة التربية تشارك في فعالية «بنكي» لتعزيز الثقافة المالية وترسيخ قيم النزاهة لدى الطلبة
في إطار التعاون المشترك بين مؤسسات الدولة، وتعزيزًا للثقافة المالية لدى الطلبة وترسيخًا لقيم النزاهة والمسؤولية، يقيم بنك الكويت الوطني، بالتعاون مع وزارة التربية والهيئة العامة لمكافحة الفساد «نزاهة»، فعالية «بنكي» في مجمع الأفينيوز، وذلك ضمن برنامج تعليمي متكامل يهدف إلى تنمية الوعي المالي لدى الطلبة، وإكسابهم المهارات الأساسية لإدارة الأموال واتخاذ القرارات المالية السليمة منذ سن مبكرة.وتأتي الفعالية في إطار دعم المبادرات التعليمية النوعية التي تسهم في إعداد جيل واعٍ يمتلك المعرفة والمهارات اللازمة لمواكبة متطلبات المستقبل، من خلال تعزيز الشراكات مع المؤسسات الوطنية، بما ينعكس إيجابًا على جودة العملية التعليمية، ويسهم في ترسيخ قيم النزاهة والمسؤولية والسلوكيات الإيجابية لدى الطلبة.كما يركز البرنامج على تقديم أنشطة تعليمية تطبيقية بأساليب تفاعلية تسهم في تحفيز الطلبة وتنمية مهاراتهم الحياتية، بما يعزز دور المدرسة في بناء شخصية الطالب وإعداده ليكون مواطنًا واعيًا ومسؤولًا.ويُعد برنامج «بنكي» أحد المبادرات الرائدة في مجال المسؤولية المجتمعية، إذ يهدف إلى نشر الثقافة المالية وتعزيز السلوكيات المالية الإيجابية لدى الأطفال. ومنذ انطلاقه عام 2022، شهد البرنامج توسعًا ملحوظًا ليشمل أكثر من 130 مدرسة، واستفاد منه أكثر من 65 ألف طالب وطالبة، إلى جانب مشاركة ما يزيد على 15 ألف معلم ومعلمة.وتؤكد وزارة التربية أن هذه المبادرة تعكس تكامل الجهود بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص في الاستثمار بالإنسان، وتعزيز الوعي المالي لدى الأجيال الناشئة، بما يسهم في إعداد مجتمع أكثر وعيًا واستدامة، وقادر على اتخاذ قرارات مالية مسؤولة تدعم مسيرة التنمية في دولة الكويت
معالي وزير التربية يرعى حفل الإعلان عن المشاريع المتأهلة في منصة «إبداعات 2026»
بتوجيهات ورعاية معالي وزير التربية المهندس سيد جلال الطبطبائي، وضمن نهجها الرامي إلى ترسيخ ثقافة الابتكار المؤسسي وتمكين الكفاءات الوطنية، نظمت وزارة التربية مساء اليوم الإثنين الموافق 6 يوليو 2026، على مسرح الوزارة بمنطقة جنوب السرة، حفل الإعلان عن المشاريع المتأهلة في منصة «إبداعات 2026»، بحضور قيادات الوزارة وجموع من المشاركين والمهتمين بالشأن التربوي، في تأكيد على استمرار الوزارة في دعم الأفكار التطويرية وتحويلها إلى مشاريع تسهم في الارتقاء بالمنظومة التعليمية.وشهد الحفل تكريم جميع المشاركين تقديرًا لمبادراتهم وأفكارهم التطويرية، فيما أُعلن عن تأهل 25 مشروعًا من إجمالي المشاريع المقدمة، إلى جانب الإعلان عن استمرار مبادرة «إبداعات» خلال عام 2027، بما يعكس نجاحها في ترسيخ بيئة مؤسسية محفزة على الإبداع والابتكار.ومن جانبها، أكدت مدير إدارة العلاقات العامة ورئيس فريق «إبداعات» الأستاذة أروى العيار أن المنصة انطلقت برؤية ودعم مباشر من معالي وزير التربية المهندس سيد جلال الطبطبائي، انطلاقًا من إيمانه بأن وزارة التربية تمتلك طاقات وطنية وعقولًا مبدعة قادرة على تقديم الحلول وصناعة التغيير، وأن كل فكرة تستحق أن تجد من يحتضنها ويهيئ لها الطريق لتتحول إلى مشروع يخدم العملية التعليمية ويعزز جودة الأداء المؤسسي.وأوضحت أن منصة «إبداعات» لم تكن مجرد نافذة لاستقبال المقترحات، بل جاءت لترسيخ ثقافة مؤسسية تؤكد أن الإبداع مسؤولية مشتركة، وأن إشراك أهل الميدان في التطوير يمثل أحد الركائز الأساسية لبناء منظومة تعليمية أكثر كفاءة واستدامة، مشيرة إلى أن المنصة وفرت مساحة حقيقية لتمكين أصحاب الأفكار وإيصال مشاريعهم إلى مراحل الدراسة وصناعة القرار.وأشارت إلى أن المنصة استقبلت، عقب انتهاء فترة التقديم في 11 يناير 2026، نحو 740 مشروعًا ومقترحًا، منها 65 مقترحًا وردت من مكتب معالي وزير التربية، و675 مشروعًا تقدم بها العاملون في الميدان التربوي خلال أسبوعين فقط، توزعت على سبعة مجالات شملت الجوانب التعليمية، والتقنية، والتنمية المهنية، والإدارية، والطلابية، والبنية التحتية، والإعلام.وأضافت أن فرق العمل تعاملت مع جميع المشاركات باعتبارها أفكارًا تحمل طموحات ومبادرات تستحق الدراسة والاهتمام، حيث جرى إعداد نموذج موحد للتقييم تضمن سبعة معايير رئيسية شملت وضوح الفكرة، ومدى توافقها مع أهداف الوزارة، والأثر المتوقع، ودراسة الجدوى، وعنصر الإبداع، والاستدامة، وآلية التطبيق، بما يضمن أعلى درجات العدالة والشفافية وتكافؤ الفرص بين جميع المشاركين.وبيّنت أن الوزارة حرصت كذلك على تطبيق أعلى معايير الحياد والموضوعية من خلال حجب أسماء أصحاب المشاريع طوال مراحل التقييم، بحيث تم التركيز على جودة الفكرة وقيمتها وإمكانية تطبيقها بعيدًا عن أي اعتبارات أخرى، مؤكدة أن فرق العمل عقدت أكثر من 35 اجتماعًا، إلى جانب اجتماعات تنسيقية عديدة، لدراسة المشاريع ومناقشتها بصورة دقيقة، بما يكفل منح كل مشروع حقه الكامل في التقييم.وأعلنت العيار أن رحلة «إبداعات» لا تنتهي بإعلان المشاريع المتأهلة، بل تبدأ مرحلة جديدة تتمثل في دراسة فرص تطبيقها، تنفيذًا لتوجيهات معالي وزير التربية المهندس سيد جلال الطبطبائي، حيث ستُحال المشاريع المتأهلة إلى القطاعات المختصة كلٌّ بحسب مجاله، لدراستها بالتعاون مع أصحابها، وبحث سبل تطويرها وإمكانات تطبيقها والاستفادة منها في تطوير الميدان التربوي.وأكدت أن الهدف الأساسي للمبادرة يتمثل في تحويل الأفكار القابلة للتنفيذ إلى مشاريع واقعية تسهم في تطوير منظومة التعليم، وإتاحة الفرصة أمام أصحاب المبادرات ليكونوا شركاء فاعلين في صناعة القرار وتطوير الأداء المؤسسي، بما يعزز ثقافة الابتكار ويحقق التنمية المستدامة في القطاع التربوي.وفي ختام الحفل، أعربت عن تقديرها لجميع المشاركين، مؤكدة أن كل فكرة قُدمت أسهمت في نجاح المبادرة، وأن جميع المشاركين يمثلون شركاء حقيقيين في مسيرة التطوير، قبل أن يتشرف فريق عمل «إبداعات» بتقديم درع تذكارية إلى معالي وزير التربية المهندس سيد جلال الطبطبائي، تقديرًا لرؤيته ودعمه المستمر للمبادرة، وإيمانه بأهمية تمكين الكفاءات الوطنية وترسيخ ثقافة الإبداع والتميز داخل وزارة التربية.
وزارة التربية: امتحانات الدور الثاني 2025/2026 تقتصر على مناهج الفصل الدراسي الثاني
في إطار حرص وزارة التربية على دعم الطلبة ومراعاة الظروف الاستثنائية التي شهدتها البلاد خلال الفترة الماضية، وما ترتب عليها من آثار على سير الدراسة خلال الفصل الدراسي الثاني، وبما يحقق مصلحة الطلبة ويعزز مبدأ تكافؤ الفرص، أصدر معالي وزير التربية المهندس سيد جلال الطبطبائي قراراً وزارياً بشأن امتحانات الدور الثاني لطلبة المرحلة الثانوية للعام الدراسي 2025/2026.وأوضحت وزارة التربية أن القرار نص على أن تكون جميع امتحانات الدور الثاني للطلبة المتقدمين لصفوف المرحلة الثانوية، والتي تشمل الصف العاشر، والصف الحادي عشر بقسميه العلمي والأدبي، والصف الثاني عشر بقسميه العلمي والأدبي، إضافة إلى طلبة التعليم الديني، في مناهج الفصل الدراسي الثاني فقط.وأشارت الوزارة إلى أن الدرجة التي يحققها الطالب في امتحانات الدور الثاني تُحتسب كاملة، وتُدرج ضمن نسبته للعام الدراسي الحالي، بما يتيح للطلبة الاستفادة من نتائجهم وفقاً لما نص عليه القرار.وأكدت وزارة التربية أن العمل بهذا القرار يبدأ اعتباراً من تاريخ صدوره، مع إلغاء كل ما يتعارض معه من قرارات سابقة، مشيرة إلى أن جميع الجهات المعنية ستتولى تنفيذ أحكامه، كلٌ في نطاق اختصاصه، على أن يقتصر تطبيقه على العام الدراسي 2025/2026.
20
عدد المدارس للحالات الخاصة
إنجازات ومشاريع إدارة مدارس التربية الخاصة
تأسست مدارس التربية الخاصة في عام 1955, وكانت البداية بمدرسة واحدة وهي معهد النور للمكفوفين، ثم تلتها مدرسة النور ـ بنات. وكان يطلق عليهما في ذلك الوقت اسم: المعاهد الخاصة.

تميز طلبة التربية الخاصة
حصلت الطالبة حنين الهاجري من مدرسة النور المشتركة بنات على المركز الاول في مسابقة التحدث والخطابة المقامة في مصر على مستوى الوطن العربي

الكمبيوتر في خدمة المكفوفين
قد استطاعت وزارة التربية أن تضع برنامجا للخبرات الدراسية يكاد يكون الأول من نوعه على مستوى الوطن العربي في مراعاة خصوصية هذه الإعاقة، وكذلك تحديد المنهج
لغة الإشارة الوصفية الكويتية للصم
تم وضع قاموسا ضخما احتوى على أكثر من (2000) مفردة إشارية من إشارات الصم الكويتيين , تعود قصة "لغة الإشارة الوصفية الكويتية": إلى أنه من المعروف أن لكل بلد


الأمن السيبراني في قطاع التعليم بوزارة التربية
الأمن السيبراني في قطاع التعليم هو حائط الصد الذي يحمي البيئة التعليمية الرقمية من التهديدات المتزايدة التي تستهدف سرقة البيانات، والتلاعب بالمعلومات، وتعطيل الخدمات التعليمية. مع التحول الرقمي المتسارع في قطاع التعليم، أصبح الحفاظ على أمن البيانات والبنية التحتية التكنولوجية أمراً بالغ الأهمية لضمان استمرارية العملية التعليمية وحماية خصوصية الطلاب والموظفين.
الأهداف
وضعت سياسة الاستخدام المقبول لحماية الموظف و(جهة العمل) على حد سواء. حيث ان الاستخدام الغير المناسب لأصول المعلوماتية لجهة العمل قد يعرضها لمخاطر كثيرة بما في ذلك هجمات البرمجيات الخبيثة وغيرها من التهديدات المحتملة المتعلقة بأنظمة وخدمات الشبكات وما يترتب عليها من اثار قانونية.
نطاق العمل
تشمل هذه السياسة جميع الأصول المعلوماتية والتقنية الخاصة بوزارة التربية وتنطبق على جميع العاملين من موظفين ومقاولين واستشاريين وعاملين مؤقتين وغيرهم في وزارة التربية.

سياسة الاستخدام المقبول
يجب استخدام معلومات وزارة التربية وموارد المعلومات في اتفاق أخلاقي معتمد [ المزيد ]

المخاطر السيبرانية
في عالمنا الرقمي المترابط، أصبحت التهديدات الإلكترونية أكثر تعقيدًا وشيوعًا [ المزيد ]
إعلانات الممارسات المطروحة من إدارة المخازن والتوريدات الخاصة بقطاعات وزاره التربيه
إعلانات الفرص الوظيفيه للوظائف الاشرافيه المعلن عنها بقطاعات وزاره التربيه
إعلانات الوظائف -المسابقات - الجوائز الخاصة باللجنة الوطنية الكويتية للتربية والعلوم والثقافة







