تسجيل الطلبة المستجدين - رياض الأطفال والابتدائي
هذه الخدمة متاحة لولي الأمر في فترات السماح بالتسجيل.
شهادات صفوف النقل وجميع المراحل الدراسية
هذه الخدمة مقدمة لطلبة وطالبات صفوف النقل وجميع المراحل الدراسية.
المنصة المالية
بوابة دخول لعدة أنظمة تتعامل على ميكنة الإجراءات من العمل الورقي إلى الإلكتروني ومرتبطة بالقطاع المالي.
إعلانات الممارسات (الشركات)
الممارسات المطروحة من إدارة المخازن والتوريدات الخاصة بقطاعات وزارة التربية.
نظام الكنترول
نظام صُمم لإدارة عمل الكنترول لقسميه العلمي والأدبي بين اللجان والمدارس ومتخذي القرار.
نظام تسهيل مهمة الباحثين
تقدم للباحثين لتسهيل إجراء تطبيق أدوات البحث العلمي في وزارة التربية بدولة الكويت.
منصة "تاء" للتدريب والتطوير المهني
منصة تاء هي الوجهة المركزية لإعداد وتأهيل الكوادر التربوية والإدارية في وزارة التربية، حيث تتلاقى الطموحات مع الأداء المتميز. تُعنى المنصة بتنمية المهارات، وبناء القدرات، وتحفيز الإبداع في بيئة تدريبية حديثة ترتكز على الابتكار والتطوير..
قراءة المزيدمنصة استشير
المنصة الكشفية
المكتبة الالكترونية
المنصة المالية
وزير التربية يعرب عن اعتزازه بإنجاز طلبة الكويت وحصدهم 8 ميداليات في الأولمبياد الدولي
أعرب معالي وزير التربية المهندس سيد جلال الطبطبائي عن اعتزازه بالإنجاز الذي حققه فريق طلبة دولة الكويت المشارك في أولمبياد علوم الأرض الدولي التاسع عشر بمدينة تورينو الإيطالية، مؤكداً أن حصد الفريق 8 ميداليات ذهبية وفضية وبرونزية يمثل مصدر فخر للمنظومة التعليمية ويعكس ما يمتلكه أبناء الكويت من طاقات علمية واعدة.وأهدى الوزير الطبطبائي هذا الإنجاز إلى مقام حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، وسمو ولي العهد الأمين الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح، وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ أحمد العبدالله الأحمد الصباح، وإلى الشعب الكويتي الوفي، مؤكداً أن هذا التفوق العالمي جاء ثمرة للرعاية الكريمة والتشجيع المستمر للمتعلمين والتعليم، ودعماً لمسيرة أبنائنا الطلبة نحو التميز، بما يسهم في إبقاء راية الكويت خفاقة في مختلف المحافل العلمية حول العالم.وقال معالي الوزير الطبطبائي في تصريح صحافي، إن تحقيق هذه النتائج المتميزة وسط منافسة دولية جمعت طلبة من 42 دولة، مع كون دولة الكويت الدولة العربية الوحيدة المشاركة، يؤكد المستوى المتقدم الذي وصل إليه الطلبة الكويتيون وقدرتهم على خوض المنافسات العلمية العالمية بثقة واقتدار، مشيداً بما أظهروه من جدية وتميز خلال مشاركتهم في الأولمبياد.وأشار الطبطبائي إلى أن هذا الإنجاز لا يُقاس بعدد الميداليات فحسب، وإنما بما يحمله من دلالات مهمة بشأن قدرات الطلبة على التميز في المجالات العلمية المتخصصة، معتبراً أن مشاركة الكويت في مثل هذه المحافل تفتح أمام المتعلمين آفاقاً جديدة للتعلم والتنافس وتبادل الخبرات مع أقرانهم من مختلف دول العالم.وأشاد معالي وزير التربية بالطلبة الفائزين، غالية ناصر العنزي، وطلال أحمد المطيري، وكوثر عمار القطان، ونرجس هاني سبتي، مثمناً ما قدموه من أداء مشرف وروح تنافسية عالية، ومهنئاً إياهم على ما حققوه من نتائج أسهمت في رفع اسم دولة الكويت في هذا المحفل العلمي الدولي.وأكد أن رعاية المتعلمين الموهوبين والمتميزين تمثل إحدى الأولويات التي تحرص وزارة التربية على تعزيزها، من خلال توفير بيئة تعليمية محفزة لاكتشاف القدرات وتنميتها، وإتاحة الفرص أمام أصحاب المواهب العلمية للمشاركة في المسابقات والأولمبيادات التي تسهم في صقل مهاراتهم وتوسيع مداركهم.ولفت الوزير الطبطبائي إلى أن التميز الذي حققه الطلبة هو نتاج منظومة متكاملة من العمل والإعداد والمتابعة، مشيداً بالدور الذي قامت به الجهات المعنية في الوزارة لتجهيز الفريق وتأهيل الطلبة للمنافسة، ومؤكداً أهمية مواصلة تطوير آليات الإعداد والتدريب بما يتناسب مع طبيعة المنافسات العلمية الدولية ومستوياتها المتقدمة.وثمن معالي الوزير جهود إدارة التوجيه الفني للعلوم والموجهين الفنيين المشرفين على الفريق، الأستاذ عبدالله المقصيد والأستاذة نورة الوندة، وما بذلوه من جهود في المتابعة والإعداد والمرافقة، مؤكداً أن ما تحقق يعكس قيمة العمل التربوي المتخصص وتكامل الأدوار بين الكوادر التعليمية والإشرافية.وأوضح الطبطبائي أن مشاركة دولة الكويت في الأولمبياد، إلى جانب 41 دولة من مختلف أنحاء العالم، تمثل تجربة تعليمية ثرية للطلبة، لما توفره من احتكاك مباشر بالتجارب العلمية العالمية، وتعزز لديهم مهارات التفكير والتحليل والبحث والاستقصاء، وهي مهارات أساسية لبناء جيل يمتلك أدوات المستقبل.كما أعرب عن ثقته بقدرة الطلبة الكويتيين على مواصلة تحقيق الإنجازات في مختلف المجالات، داعياً أبناءه الطلبة إلى الاستمرار في تطوير معارفهم وقدراتهم، والاستفادة من كل فرصة تتيح لهم المنافسة والتعلم والتميز، مؤكداً أن ما حققه فريق علوم الأرض يمثل خطوة جديدة على طريق إنجازات علمية أكبر.واختتم معالي وزير التربية المهندس سيد جلال الطبطبائي تصريحه بتجديد تهنئته لأعضاء الفريق، معرباً عن فخره واعتزازه بما حققوه، ومؤكداً أن وزارة التربية ستواصل دعم الموهوبين والمتميزين وتوفير سبل الرعاية اللازمة لهم، بما يعزز حضور دولة الكويت في المحافل العلمية الدولية، ويترجم إيمان الوزارة بأن الاستثمار في أبنائها المتعلمين هو استثمار في مستقبل الوطن ونهضته.
فريق طلبة دولة الكويت يحقق إنجازاً علمياً متميزاً في أولمبياد تورينو
حققت دولة الكويت، ممثلة في وزارة التربية، إنجازاً علمياً متميزاً في فعاليات الأولمبياد الدولي التاسع عشر للجيولوجيا (علوم الأرض) ، الذي أقيم في مدينة تورينو بالجمهورية الإيطالية، بمشاركة 42 دولة من مختلف أنحاء العالم و166 طالبا، كانت دولة الكويت من بينها، باعتبارها الدولة العربية الوحيدة المشاركة في هذا المحفل العلمي الدولي.وتمكن فريق طلبة دولة الكويت من حصد 8 ميداليات متنوعة بين الذهبية والفضية والبرونزية، في إنجاز يعكس المستوى العلمي المتميز للطلبة الكويتيين، ويؤكد قدرتهم على المنافسة وتحقيق مراكز متقدمة في المحافل العلمية الدولية.وجاءت حصيلة الميداليات التي حققها أعضاء الفريق بواقع ميدالية ذهبية وميدالية برونزية للمتعلمة غالية ناصر العنزي، حيث حصدت الذهبية ضمن الفريق الدولي للتحقيقات الميدانية، والبرونزية في مشروع نظم الأرض، فيما حققت المتعلمة كوثر عمار القطان ميداليتين فضيتين، بواقع فضية ضمن الفريق الدولي للتحقيقات الميدانية وفضية في مشروع نظم الأرض. كما أحرزت المتعلمة نرجس هاني سبتي ميدالية برونزية ضمن الفريق الدولي للتحقيقات الميدانية، بينما حقق المتعلم طلال أحمد المطيري ثلاث ميداليات، شملت ميدالية فضية ضمن الفريق الدولي للتحقيقات الميدانية، وميدالية برونزية في مشروع نظم الأرض، وميدالية برونزية على مستوى الأولمبياد.وأشادت وزارة التربية بهذا الإنجاز، مؤكدةً أن النتائج التي حققها الفريق تعكس ما يمتلكه المتعلمون الكويتيون من قدرات علمية ومهارات تنافسية، وما يبذلونه من جهود جادة في سبيل تطوير معارفهم وتحقيق التميز في مختلف المجالات العلمية.وأكدت الوزارة أن المشاركة في الأولمبيادات والمسابقات الدولية تمثل فرصة مهمة لصقل مواهب المتعلمين وتوسيع مداركهم العلمية، إلى جانب إكسابهم الخبرات التنافسية التي تسهم في بناء جيل قادر على تمثيل دولة الكويت بصورة مشرفة في المحافل الدولية.وهنأت وزارة التربية الطلبة الفائزين بهذا الإنجاز المشرف، معربةً عن فخرها واعتزازها بما حققوه من نتائج متميزة، ومشيدةً بعطائهم واجتهادهم وروحهم التنافسية التي أسهمت في رفع اسم دولة الكويت وتحقيق هذه الحصيلة المتميزة من الميداليات.كما ثمنت الوزارة جهود القائمين على إعداد الفريق والإشراف عليه، وما قدموه من دعم ومتابعة للطلبة خلال مراحل الاستعداد والمشاركة، مؤكدةً أن هذا التعاون كان له دور في تمكين الطلبة من تقديم مستويات متميزة خلال منافسات الأولمبياد.وجددت وزارة التربية التزامها بمواصلة دعم المتعلمين الموهوبين والمتميزين، وتوفير الفرص التي تساعدهم على تطوير قدراتهم العلمية، وتشجيع مشاركاتهم في المحافل الدولية، بما يعزز حضور دولة الكويت في المنافسات العلمية العالمية ويفتح آفاقاً أوسع أمام طلبتها لتحقيق المزيد من الإنجازات.
وزارة التربية تختتم برامج الأندية الثقافية التعليمية استعدادًا للعام الدراسي الجديد
وتماشياً مع توجيهات معالي وزير التربية المهندس سيد جلال الطبطبائي،و في إطار جهودها الرامية إلى تعزيز جاهزية الطلبة للعام الدراسي 2026/2027، والاستثمار الأمثل لفترة العطلة الصيفية اختتمت وزارة التربية برامج الأندية الثقافية التعليمية، التي نُفذت خلال العطلة الصيفية بهدف دعم التحصيل الدراسي، وتعزيز المهارات والمفاهيم الأساسية لدى المتعلمين، وتثبيت مكتسباتهم التعليمية، ومعالجة جوانب الضعف، وتهيئتهم للانتقال إلى صفوفهم الدراسية المقبلة بمستوى أفضل من الجاهزية.وأوضحت وزارة التربية أن برامج الأندية الثقافية التعليمية استفاد منها 6,554 متعلم و متعلمة من الصف الأول الابتدائي حتى الصف التاسع، من خلال 12 مركزًا ثقافيًا تعليميًا موزعة على المناطق التعليمية الست، فيما شارك في تنفيذ البرامج وتنظيمها 338 من أعضاء الهيئتين التعليمية والإدارية، بما أسهم في توفير بيئة تعليمية منظمة وداعمة للطلبة خلال فترة العطلة الصيفية.وأشارت الوزارة إلى أن المراكز قدمت برامج تأسيسية مجانية في اللغة العربية واللغة الإنجليزية والرياضيات، وفق خطط تعليمية أُعدت بإشراف إدارات التوجيه الفني، وركزت على مراجعة وتعزيز المفاهيم والمهارات الأساسية التي اكتسبها الطلبة في مراحلهم الدراسية السابقة، بما يسهم في تثبيت مكتسباتهم التعليمية، ومعالجة جوانب الضعف، وتعزيز استعدادهم للعام الدراسي الجديد.وبيّنت أن البرامج لم تعتمد على أسلوب التقوية التقليدي، وإنما وظفت مجموعة من الأساليب التعليمية التفاعلية التي جمعت بين التعلم النشط، والتعلم باللعب، بما يعزز دافعية الطلبة نحو التعلم، ويجعل مراجعة المهارات والمفاهيم الأساسية أكثر تفاعلًا وجاذبية، ويراعي احتياجاتهم وقدراتهم المختلفة.ولفتت الوزارة إلى أن تنفيذ الأندية الثقافية التعليمية جاء بالتكامل مع الأندية الصيفية المدرسية وفي المراكز ذاتها، الأمر الذي أتاح للطلبة الجمع بين التعلم واللعب وممارسة الهوايات والأنشطة المتنوعة، وتحقيق استفادة تعليمية وترفيهية متكاملة من فترة العطلة الصيفية، في بيئة جاذبة تشجع على المشاركة والتفاعل.وأضافت وزارة التربية أنه نظرًا للإقبال الذي شهدته المراكز الثقافية التعليمية، وجّه معالي وزير التربية المهندس سيد جلال الطبطبائي بتمديد فترة عمل الأندية الثقافية التعليمية أسبوعًا إضافيًا حتى 27 أغسطس، بما يتيح فرصة أكبر أمام الطلبة لمواصلة الاستفادة من البرامج التعليمية المقدمة، والاستفادة من الخدمات والأنشطة التي توفرها المراكز.وفي إطار حرصها على تسهيل المشاركة والاستفادة من البرامج، أوضحت الوزارة أنها أتاحت التسجيل الإلكتروني للطلبة والعاملين، بما أسهم في تنظيم عملية التسجيل، وتيسير وصول الطلبة إلى المراكز، وتعزيز فرص استفادتهم من البرامج والخدمات المقدمة.وأكدت وزارة التربية أن تجربة الأندية الثقافية التعليمية حظيت بإشادات من أولياء الأمور، لما وفرته من فرصة لاستثمار العطلة الصيفية بصورة إيجابية في مراجعة وتعزيز المهارات الدراسية لأبنائهم، إلى جانب إتاحة المجال أمامهم لممارسة الأنشطة والهوايات المختلفة في بيئة تعليمية جاذبة، بما أسهم في تهيئتهم للعودة إلى مقاعد الدراسة بصورة أكثر استعدادًا وثقة.كما أكدت الوزارة أن تجربة الأندية الثقافية التعليمية تأتي ضمن توجهها نحو الاستثمار الأمثل لفترة العطلة الصيفية وتعزيز جاهزية الطلبة للعام الدراسي الجديد، من خلال تقديم برامج تعليمية مساندة تجمع بين المعرفة والمتعة، وتوفر للطلبة فرصًا متنوعة للتعلم والممارسة والتفاعل، مثمنة في الوقت ذاته جهود جميع الهيئات التعليمية والإدارية والإشرافية التي أسهمت في تنفيذ البرامج وإنجاحها وتحقيق أهدافها.وأشارت الوزارة إلى أن اختتام التجربة يمثل خطوة مهمة نحو الاستفادة من مخرجاتها في تقييم وتطوير البرامج التعليمية المساندة مستقبلًا، بما يعزز جودة الخدمات التعليمية المقدمة للطلبة، ويوسع فرص التعلم والاستفادة خلال فترات العطلة، ويدعم انطلاقتهم إلى العام الدراسي الجديد بمهارات أقوى وجاهزية أكبر
20
عدد المدارس للحالات الخاصة
إنجازات ومشاريع إدارة مدارس التربية الخاصة
تأسست مدارس التربية الخاصة في عام 1955, وكانت البداية بمدرسة واحدة وهي معهد النور للمكفوفين، ثم تلتها مدرسة النور ـ بنات. وكان يطلق عليهما في ذلك الوقت اسم: المعاهد الخاصة.

تميز طلبة التربية الخاصة
حصلت الطالبة حنين الهاجري من مدرسة النور المشتركة بنات على المركز الاول في مسابقة التحدث والخطابة المقامة في مصر على مستوى الوطن العربي

الكمبيوتر في خدمة المكفوفين
قد استطاعت وزارة التربية أن تضع برنامجا للخبرات الدراسية يكاد يكون الأول من نوعه على مستوى الوطن العربي في مراعاة خصوصية هذه الإعاقة، وكذلك تحديد المنهج
لغة الإشارة الوصفية الكويتية للصم
تم وضع قاموسا ضخما احتوى على أكثر من (2000) مفردة إشارية من إشارات الصم الكويتيين , تعود قصة "لغة الإشارة الوصفية الكويتية": إلى أنه من المعروف أن لكل بلد


الأمن السيبراني في قطاع التعليم بوزارة التربية
الأمن السيبراني في قطاع التعليم هو حائط الصد الذي يحمي البيئة التعليمية الرقمية من التهديدات المتزايدة التي تستهدف سرقة البيانات، والتلاعب بالمعلومات، وتعطيل الخدمات التعليمية. مع التحول الرقمي المتسارع في قطاع التعليم، أصبح الحفاظ على أمن البيانات والبنية التحتية التكنولوجية أمراً بالغ الأهمية لضمان استمرارية العملية التعليمية وحماية خصوصية الطلاب والموظفين.
الأهداف
وضعت سياسة الاستخدام المقبول لحماية الموظف و(جهة العمل) على حد سواء. حيث ان الاستخدام الغير المناسب لأصول المعلوماتية لجهة العمل قد يعرضها لمخاطر كثيرة بما في ذلك هجمات البرمجيات الخبيثة وغيرها من التهديدات المحتملة المتعلقة بأنظمة وخدمات الشبكات وما يترتب عليها من اثار قانونية.
نطاق العمل
تشمل هذه السياسة جميع الأصول المعلوماتية والتقنية الخاصة بوزارة التربية وتنطبق على جميع العاملين من موظفين ومقاولين واستشاريين وعاملين مؤقتين وغيرهم في وزارة التربية.

سياسة الاستخدام المقبول
يجب استخدام معلومات وزارة التربية وموارد المعلومات في اتفاق أخلاقي معتمد [ المزيد ]

المخاطر السيبرانية
في عالمنا الرقمي المترابط، أصبحت التهديدات الإلكترونية أكثر تعقيدًا وشيوعًا [ المزيد ]
إعلانات الممارسات المطروحة من إدارة المخازن والتوريدات الخاصة بقطاعات وزاره التربيه
إعلانات الفرص الوظيفيه للوظائف الاشرافيه المعلن عنها بقطاعات وزاره التربيه
إعلانات الوظائف -المسابقات - الجوائز الخاصة باللجنة الوطنية الكويتية للتربية والعلوم والثقافة







