منصة دال - للمعيّنين الجدد (من الكويتيين)
منصة دال لتحديث بياناتكم الوظيفيه ومتابعة اجراءات تعيينكم بكل سهوله .
تسجيل الطلبة المستجدين - رياض الأطفال والابتدائي
هذه الخدمة متاحة لولي الأمر في فترات السماح بالتسجيل.
شهادات صفوف النقل وجميع المراحل الدراسية
هذه الخدمة مقدمة لطلبة وطالبات صفوف النقل وجميع المراحل الدراسية.
منصة دال - للمعيّنين الجدد (من الكويتيين)
منصة دال لتحديث بياناتكم الوظيفيه ومتابعة اجراءات تعيينكم بكل سهوله .
المنصة المالية
بوابة دخول لعدة أنظمة تتعامل على ميكنة الإجراءات من العمل الورقي إلى الإلكتروني ومرتبطة بالقطاع المالي.
إعلانات الممارسات (الشركات)
الممارسات المطروحة من إدارة المخازن والتوريدات الخاصة بقطاعات وزارة التربية.
نظام الكنترول
نظام صُمم لإدارة عمل الكنترول لقسميه العلمي والأدبي بين اللجان والمدارس ومتخذي القرار.
نظام تسهيل مهمة الباحثين
تقدم للباحثين لتسهيل إجراء تطبيق أدوات البحث العلمي في وزارة التربية بدولة الكويت.
منصة "تاء" للتدريب والتطوير المهني
منصة تاء هي الوجهة المركزية لإعداد وتأهيل الكوادر التربوية والإدارية في وزارة التربية، حيث تتلاقى الطموحات مع الأداء المتميز. تُعنى المنصة بتنمية المهارات، وبناء القدرات، وتحفيز الإبداع في بيئة تدريبية حديثة ترتكز على الابتكار والتطوير..
قراءة المزيدمنصة استشير
المنصة الكشفية
المكتبة الالكترونية
المنصة المالية
وكيل الشؤون التعليمية م.حمد الحمد يعقد اجتماعًا لمتابعة سير العمل في المدارس
في إطار حرص وزارة التربية على تعزيز المتابعة الميدانية والارتقاء بمستوى الأداء في المدارس، ومواصلة دعم الإدارات المدرسية وتلبية احتياجاتها، عقد الوكيل المساعد للشؤون التعليمية المهندس حمد الحمد اجتماعًا مع مديري الشؤون التعليمية ومراقبي المراحل التعليمية في المناطق التعليمية، وإدارة التربية الخاصة والتعليم الديني بحضور مدير عام الإدارة العامة للمناطق التعليمية الأستاذ محمد الوزان، لمتابعة سير العمل في المدارس، والوقوف على الاحتياجات والتحديات الميدانية، وتعزيز سرعة معالجتها وفق النظم واللوائح المعتمدة.وفي مستهل الاجتماع، نقل الحمد تحيات وتهنئة معالي وزير التربية المهندس سيد جلال الطبطبائي بمناسبة تولي مديري الشؤون التعليمية ومراقبي المراحل التعليمية مهامهم الجديدة، مؤكدًا أن التكليف يمثل مسؤولية تتطلب مضاعفة الجهود والعمل بروح الفريق الواحد لتحقيق الطموحات المنشودة، وتلبية احتياجات الطلبة والإدارات المدرسية، ومتابعة متطلباتها أولًا بأول.وأكد الحمد أهمية تكثيف الزيارات الميدانية للمدارس من قبل مديري الشؤون التعليمية ومراقبي المراحل، وعدم الاكتفاء بالمتابعة المكتبية، بما يضمن رصد التحديات بصورة مباشرة والوقوف على واقع العمل المدرسي، والعمل على تذليل العقبات وتسخير الإمكانات المتاحة لمعالجتها، مع رفع تقارير دورية إلى الإدارة العامة للمناطق التعليمية تتضمن نتائج الزيارات والإجراءات المتخذة، وما يتطلب تدخل الجهات المختصة.وشدد على أهمية اتباع سياسة الباب المفتوح وتعزيز التواصل المباشر مع الإدارات المدرسية والمراجعين، والاستماع إلى ملاحظاتهم والتعامل معها بمهنية وسرعة، مؤكدًا أن المرحلة تتطلب تكامل الأدوار والعمل بروح الفريق الواحد، والانتقال من رصد الملاحظات إلى معالجتها ومتابعة تنفيذ الحلول على أرض الواقع.ووجّه الحمد بضرورة متابعة التزام الإدارات المدرسية بأحكام اللائحة التنظيمية الشاملة للتعليم، والعمل على توضيح موادها وضوابطها للعاملين في المدارس، بما يضمن فهمها وتطبيقها بصورة موحدة، وترسيخ الالتزام بالنظم والتعليمات المنظمة للعمل المدرسي.كما أكد ضرورة التقيد بقرارات وتعاميم وزارة التربية، لاسيما مدونة السلوك الوظيفي للمعلمين وتعميم ضوابط ومحظورات العمل والسلوكيات داخل المدارس، وفي مقدمتها عدم جمع أو تحصيل أي مبالغ مالية من الطلبة أو أولياء الأمور أو أعضاء الهيئة التعليمية، مع متابعة الالتزام بهذه الضوابط واتخاذ الإجراءات المقررة وفق اللوائح المعتمدة.وفي جانب الأمن والسلامة، وجّه الحمد إلى تفعيل فرق التدخل السريع وخطط الإخلاء في المدارس، والتأكد من وضوح آليات التعامل مع الحالات الطارئة وتوزيع المسؤوليات والأدوار، ورفع مستوى الجاهزية بما يسهم في الحفاظ على سلامة الطلبة والعاملين في الميدان التربوي.واختُتم الاجتماع بالتأكيد على استمرار المتابعة الميدانية ورفع التقارير أولًا بأول، والالتزام بالتوجيهات والتعليمات المنظمة للعمل، والتعامل المباشر مع أي تحديات قد تؤثر في سير العملية التعليمية، بما يعزز استقرار العمل في المدارس ويوفر بيئة تعليمية منظمة وآمنة تلبي احتياجات المتعلمين والإدارات المدرسي
معالي وزير التربية يدشن مشروع «المدرسة الذكية» في ثانوية جمانة بالتعاون مع Google for Education
في خطوة نوعية تعكس توجه وزارة التربية نحو تطوير نماذج تعليمية حديثة تجمع بين تطوير المحتوى والمسارات التعليمية وتوظيف التكنولوجيا داخل البيئة المدرسية، شهد معالي وزير التربية المهندس سيد جلال الطبطبائي صباح اليوم الخميس الموافق 1 اكتوبر 2026، تدشين مشروع «المدرسة الذكية - Albus» بالتعاون مع Google for Education، في ثانوية جمانة بنت أبي طالب للبنات، إحدى المدارس المطبقة لنظام المسارات، وذلك بحضور الوكيل المساعد للشؤون التعليمية المهندس حمد الحمد وعدد من قياديي وزارة التربية.ويأتي إطلاق المشروع في ثانوية جمانة ليشكل نموذجًا متكاملًا يجمع بين «نظام المسارات» بوصفه أحد مشاريع تطوير المرحلة الثانوية، ومشروع «المدرسة الذكية» بوصفه بيئة تعليمية رقمية داعمة لهذا التطوير، بما يتيح للطالبات تجربة تعليمية أكثر مرونة وتفاعلية، ويوسع فرص البحث والاستكشاف والتعلم الذاتي، ويسهم في تنمية المهارات الرقمية ومهارات المستقبل.وفي هذا الصدد، أكد معالي وزير التربية المهندس سيد جلال الطبطبائي أن الوزارة ماضية بثبات في مسيرة الإصلاح والتطوير الشامل للمنظومة التعليمية، والعمل على تحقيق الأهداف والطموحات المنشودة، تنفيذًا للتوجيهات السامية للقيادة السياسية، وفي ظل ما يحظى به قطاع التعليم من دعم واهتمام متواصل، بما يسهم في الارتقاء بجودة التعليم وتطوير مخرجاته وبناء منظومة تعليمية حديثة ومستدامة تلبي تطلعات دولة الكويت وأبنائها.جاء ذلك خلال كلمة ألقاها معاليه في حفل إطلاق مشروع «المدرسة الذكية» (Smart School Project)، بالتعاون مع فريق Google for Education، صباح اليوم في ثانوية جمانة بنت أبي طالب، في إطار جهود الوزارة لدعم الابتكار وتسريع مسيرة التحول الرقمي وتمكين البيئة المدرسية من توظيف التقنيات الحديثة بما يخدم العملية التعليمية.وأوضح الطبطبائي أن تطوير التعليم لا يرتبط بمشروع أو أداة تقنية منفردة، وإنما يقوم على منظومة متكاملة تتضافر فيها المناهج الحديثة، والمسارات التعليمية، وتأهيل المعلم، وتطوير البيئة المدرسية، والتكنولوجيا؛ بما يضع المتعلم في قلب العملية التعليمية ويمنحه الأدوات والمهارات التي يحتاج إليها لمواكبة متطلبات المستقبل.ووجّه الطبطبائي خلال كلمته ثلاث رسائل محورية إلى المعلمين والمعلمات، وأولياء الأمور، والكوادر الإدارية في وزارة التربية، مؤكدًا أن نجاح أي مشروع تطويري يتطلب تكامل أدوار جميع أطراف المنظومة التعليمية والعمل بروح الفريق الواحد.وفي رسالته الأولى، خاطب الطبطبائي المعلمين والمعلمات، مؤكدًا نبل رسالتهم وأهمية دورهم المحوري في صناعة مستقبل الأبناء والبنات، ومشيرًا إلى أن المعلم يظل الركيزة الأساسية في نجاح عملية التطوير مهما تطورت الأدوات والتقنيات، لما يؤديه من دور في توجيه المتعلمين وتنمية قدراتهم وتحويل التقنيات الحديثة إلى ممارسات تعليمية ذات أثر حقيقي.وفي رسالته الثانية، خاطب الطبطبائي أولياء الأمور، مؤكدًا أنهم يمثلون شريكًا أساسيًا في مسيرة تعليم أبنائهم ونجاحهم، وشبّه المنظومة التعليمية بسفينة تمضي نحو أهدافها التطويرية، تقود مسيرتها شراكة متكاملة بين الأسرة من جهة، ووزارة التربية والمعلمين والإدارات المدرسية من جهة أخرى، بما يضمن الإبحار بها بثبات نحو الغايات المنشودة.ودعا أولياء الأمور إلى مواصلة دعم أبنائهم وتهيئة البيئة المنزلية الملائمة التي تعزز تحصيلهم العلمي وتحفزهم على التفوق، بما يمكنهم من بلوغ أعلى المراتب العلمية والاستعداد للانتقال بثقة إلى الحياة العملية والإسهام بفاعلية في خدمة وطنهم.وفي رسالته الثالثة، أكد الطبطبائي أهمية الدور الذي تضطلع به الكوادر الإدارية في وزارة التربية في دعم العملية التعليمية وتوفير البيئة التنظيمية والإدارية اللازمة لنجاح المشاريع التطويرية، مشددًا على أن تكامل الجهود بين الميدان التربوي والقطاعات الإدارية يمثل عنصرًا أساسيًا في تحويل خطط الإصلاح والتطوير إلى نتائج ملموسة داخل المدارس.كما أكد الطبطبائي أن التعاون والتكامل بين أطراف المنظومة التعليمية يمثلان حجر الأساس للوصول بالتعليم في دولة الكويت إلى أسمى غاياته، متقدمًا بأسمى آيات الشكر والتقدير لصاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظه الله و رعاه و سمو ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح حفظه الله وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح، حفظه الله على ما توليه من دعم واهتمام متواصلين بقطاع التعليم، ومؤكدًا أن وزارة التربية مستمرة بخطى ثابتة في مسيرة التطوير وبناء نموذج تعليمي يواكب المستقبل ويلبي طموحات الكويت وأبنائه. من جانبها، أكدت مديرة ثانوية جمانة بنت أبي طالب منيرة العدواني أن احتضان المدرسة لمشروع «المدرسة الذكية» بالتزامن مع تطبيق «نظام المسارات» يمثل تجربة تعليمية متكاملة تدعم توجه الوزارة نحو الانتقال بالتعليم من الأساليب التقليدية إلى تجربة قائمة على البحث والاستكشاف والتفاعل والابتكار.وأعربت العدواني عن فخرها باختيار ثانوية جمانة لتكون حاضنة للمشروع وتطبيق نظام المسارات، مؤكدة أن المدرسة تتطلع إلى تقديم نموذج ناجح لمدرسة المستقبل، تسهم في صناعة المعرفة وتنمية مهارات الطالبات، وتمكينهن من أدوات التعلم الحديثة بما يؤهلهن لمواكبة متطلبات المستقبل.من جانبها، أوضحت مديرة التحول الرقمي في قطاع جوجل للتعليم، لبنى طارق، أن مشروع «Albus» يأتي ضمن تحالف عالمي تم تطبيقه في أكثر من 15 دولة وشمل ما يزيد على 4000 طالب و600 معلم؛ للوقوف على أثر التكنولوجيا في الفصول الدراسية.وذكرت أن النتائج أثبتت الميدانية قدرة التجربة على توفير ما بين 5 إلى 10 ساعات أسبوعياً من وقت المعلم، إلى جانب رفع معدلات التفاعل والتعلم الذاتي بين الطلاب بأكثر من 70%.وينطلق مشروع «المدرسة الذكية - Albus» في مرحلته التجريبية من ثانوية جمانة بنت أبي طالب، بالتزامن مع تطبيق المدرسة لنظام المسارات، بما يوفر فرصة لقياس أثر التكامل بين النموذج التعليمي المطور والتكنولوجيا الحديثة في الممارسات الصفية وتجربة المتعلم.ويتضمن المشروع تزويد الطالبات والمعلمات بأجهزة Chromebook، إلى جانب توفير برامج متكاملة للتدريب والتطوير المهني للكوادر التعليمية، بهدف تعزيز كفاءة استخدام التكنولوجيا في التدريس، وتوفير بيئة تعليمية تفاعلية تدعم التعلم الذاتي والتعاون والبحث والاستكشاف والابتكار لدى المتعلمات.ويعكس الجمع بين المشروعين توجه الوزارة نحو تطوير المدرسة كوحدة تعليمية متكاملة؛ بحيث لا يقتصر التطوير على تحديث المناهج أو إدخال الأجهزة والتقنيات، وإنما يمتد إلى تطوير أساليب التعليم والتعلم، ورفع جاهزية المعلمين، وتوسيع الخيارات التعليمية أمام الطلبة، وبناء بيئة مدرسية قادرة على تنمية مهارات المستقبل.كما تعزز المبادرة حضور دولة الكويت إقليميًا ودوليًا من خلال تمثيلها لمنطقة الشرق الأوسط ضمن التحالف الدولي للمشروع، تمهيدًا لتقييم أثر توظيف التكنولوجيا داخل البيئة الصفية والاستفادة من نتائج التجربة في تطوير الممارسات التعليمية، وصولا إلى التوسع التدريجي في التجربة وتعميم الممارسات الناجحة على مدارس دولة الكويت مستقبلا.
معالي وزير التربية يستقبل سفير جمهورية كوريا لتعزيز العلاقات وتوسيع آفاق التعاون المشترك
استقبل معالي وزير التربية المهندس سيد جلال الطبطبائي، سفير جمهورية كوريا فوق العادة والمفوض لدى دولة الكويت سعادة السيد جانغ هيون كيم، وذلك في إطار حرص وزارة التربية على تعزيز العلاقات الثنائية بين دولة الكويت وجمهورية كوريا الصديقة، ودعم مجالات التعاون المشترك.وتناول اللقاء سبل توطيد أوجه التعاون بين الجانبين، بما يسهم في توسيع آفاق الشراكة وتبادل الخبرات، ولا سيما في المجالات ذات الصلة بالتعليم، بما يعزز الاستفادة من التجارب الدولية ويدعم تطوير المنظومة التعليمية.
20
عدد المدارس للحالات الخاصة
إنجازات ومشاريع إدارة مدارس التربية الخاصة
تأسست مدارس التربية الخاصة في عام 1955, وكانت البداية بمدرسة واحدة وهي معهد النور للمكفوفين، ثم تلتها مدرسة النور ـ بنات. وكان يطلق عليهما في ذلك الوقت اسم: المعاهد الخاصة.

تميز طلبة التربية الخاصة
حصلت الطالبة حنين الهاجري من مدرسة النور المشتركة بنات على المركز الاول في مسابقة التحدث والخطابة المقامة في مصر على مستوى الوطن العربي

الكمبيوتر في خدمة المكفوفين
قد استطاعت وزارة التربية أن تضع برنامجا للخبرات الدراسية يكاد يكون الأول من نوعه على مستوى الوطن العربي في مراعاة خصوصية هذه الإعاقة، وكذلك تحديد المنهج
لغة الإشارة الوصفية الكويتية للصم
تم وضع قاموسا ضخما احتوى على أكثر من (2000) مفردة إشارية من إشارات الصم الكويتيين , تعود قصة "لغة الإشارة الوصفية الكويتية": إلى أنه من المعروف أن لكل بلد


الأمن السيبراني في قطاع التعليم بوزارة التربية
الأمن السيبراني في قطاع التعليم هو حائط الصد الذي يحمي البيئة التعليمية الرقمية من التهديدات المتزايدة التي تستهدف سرقة البيانات، والتلاعب بالمعلومات، وتعطيل الخدمات التعليمية. مع التحول الرقمي المتسارع في قطاع التعليم، أصبح الحفاظ على أمن البيانات والبنية التحتية التكنولوجية أمراً بالغ الأهمية لضمان استمرارية العملية التعليمية وحماية خصوصية الطلاب والموظفين.
الأهداف
وضعت سياسة الاستخدام المقبول لحماية الموظف و(جهة العمل) على حد سواء. حيث ان الاستخدام الغير المناسب لأصول المعلوماتية لجهة العمل قد يعرضها لمخاطر كثيرة بما في ذلك هجمات البرمجيات الخبيثة وغيرها من التهديدات المحتملة المتعلقة بأنظمة وخدمات الشبكات وما يترتب عليها من اثار قانونية.
نطاق العمل
تشمل هذه السياسة جميع الأصول المعلوماتية والتقنية الخاصة بوزارة التربية وتنطبق على جميع العاملين من موظفين ومقاولين واستشاريين وعاملين مؤقتين وغيرهم في وزارة التربية.

سياسة الاستخدام المقبول
يجب استخدام معلومات وزارة التربية وموارد المعلومات في اتفاق أخلاقي معتمد [ المزيد ]

المخاطر السيبرانية
في عالمنا الرقمي المترابط، أصبحت التهديدات الإلكترونية أكثر تعقيدًا وشيوعًا [ المزيد ]
إعلانات الممارسات المطروحة من إدارة المخازن والتوريدات الخاصة بقطاعات وزاره التربيه
إعلانات الفرص الوظيفيه للوظائف الاشرافيه المعلن عنها بقطاعات وزاره التربيه
إعلانات الوظائف -المسابقات - الجوائز الخاصة باللجنة الوطنية الكويتية للتربية والعلوم والثقافة







