منصة دال - للمعيّنين الجدد (من الكويتيين)
منصة دال لتحديث بياناتكم الوظيفيه ومتابعة اجراءات تعيينكم بكل سهوله .
تسجيل الطلبة المستجدين - رياض الأطفال والابتدائي
هذه الخدمة متاحة لولي الأمر في فترات السماح بالتسجيل.
شهادات صفوف النقل وجميع المراحل الدراسية
هذه الخدمة مقدمة لطلبة وطالبات صفوف النقل وجميع المراحل الدراسية.
منصة دال - للمعيّنين الجدد (من الكويتيين)
منصة دال لتحديث بياناتكم الوظيفيه ومتابعة اجراءات تعيينكم بكل سهوله .
المنصة المالية
بوابة دخول لعدة أنظمة تتعامل على ميكنة الإجراءات من العمل الورقي إلى الإلكتروني ومرتبطة بالقطاع المالي.
إعلانات الممارسات (الشركات)
الممارسات المطروحة من إدارة المخازن والتوريدات الخاصة بقطاعات وزارة التربية.
نظام الكنترول
نظام صُمم لإدارة عمل الكنترول لقسميه العلمي والأدبي بين اللجان والمدارس ومتخذي القرار.
نظام تسهيل مهمة الباحثين
تقدم للباحثين لتسهيل إجراء تطبيق أدوات البحث العلمي في وزارة التربية بدولة الكويت.
منصة "تاء" للتدريب والتطوير المهني
منصة تاء هي الوجهة المركزية لإعداد وتأهيل الكوادر التربوية والإدارية في وزارة التربية، حيث تتلاقى الطموحات مع الأداء المتميز. تُعنى المنصة بتنمية المهارات، وبناء القدرات، وتحفيز الإبداع في بيئة تدريبية حديثة ترتكز على الابتكار والتطوير..
قراءة المزيدمنصة استشير
المنصة الكشفية
المكتبة الالكترونية
المنصة المالية
اطلاق النسخة الجديدة من برنامج (مع الطلبة) للعام الدراسي 2026-2027
أعلنت وزارتا التربية والإعلام اليوم الثلاثاء اطلاق النسخة الجديدة من برنامج (مع الطلبة) للعام الدراسي 2026-2027 والتي تتضمن مجموعة من المسابقات الموجهة لطلبة الصف ال12 بهدف تنمية قدراتهم وإبراز مواهبهم وتعزيز روح المنافسة والإبداع بينهم في استمرار لمسيرة البرنامج العريقة منذ انطلاق نسخته الأولى عام 1975.من جانبها أكدت مدير عام الإدارة العامة للخدمات التعليمية المساندة بوزارة التربية مريم العنزي في تصريح عقب مؤتمر صحفي لإعلان اطلاق البرنامج للعام الدراسي الجديد إن إطلاق البرنامج يأتي في إطار حرص (التربية) على تنويع الأنشطة والبرامج الطلابية المصاحبة للعملية التعليمية وفتح مجالات أوسع أمام الطلبة لإظهار قدراتهم ومهاراتهم في بيئة تنافسية محفزة بما يسهم في صقل شخصياتهم وتشجيعهم على الابتكار والمشاركة الفاعلة.وأضافت أن البرنامج يهدف إلى تعزيز مشاركة الطلبة في عدد من المسابقات التي تستهدف اكتشاف الطاقات والمواهب الطلابية وتنميتها إلى جانب غرس قيم التنافس الإيجابي والعمل الجماعي وتحفيز الطلبة على تطوير مهاراتهم واستثمار قدراتهم في مختلف المجالات.وأكدت العنزي أهمية الشراكة مع وزارة الإعلام في إنجاح البرنامج وإبراز المشاركات والإنجازات الطلابية بما يعكس تكامل الجهود الحكومية الرامية إلى دعم الطلبة وتوفير مساحات تمكنهم من التعبير عن إبداعاتهم وإظهار إمكاناتهم مثمنة دعم ورعاية جائزة سمو الشيخ سالم العلي الصباح وبنك بيت التمويل الكويتي (بيتك) ومؤسسة البترول الكويتية وجامعة الشرق الأوسط الأمريكية وشركة (فو) للإنتاج وغيرها.وبدوره أكد مدير الإدارة العامة للتلفزيون بوزارة الإعلام بدر الدعي أن برنامج (مع الطلبة) يحظى برعاية سامية من حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه لتشجيع الطلبة على المشاركة في المنافسات العلمية والمعرفية مشيرا إلى أنه يمثل أحد البرامج التلفزيونية التعليمية العريقة التي ارتبطت بذاكرة أجيال متعاقبة من الطلبة والمشاهدين.وأوضح الدعي أن استمرار البرنامج طوال هذه العقود يعكس أهمية الإعلام في دعم العملية التعليمية وإبراز الطاقات الطلابية مؤكدا الحرص على توظيف الإمكانات الإعلامية والتقنية الحديثة في تقديم النسخة الجديدة بصورة تواكب تطورات العمل التلفزيوني مع الحفاظ على الهوية التي تميز بها البرنامج منذ انطلاقه بما يعزز تفاعل الطلبة والمشاهدين مع المنافسات ويقدم محتوى تعليميا ومعرفيا جاذبا.وأشار إلى أن البرنامج يعكس توجه وزارة التربية نحو تعزيز الأنشطة الطلابية وربطها بتنمية المهارات والمواهب بما يسهم في بناء شخصية الطالب وإثراء تجربته التعليمية إلى جانب التحصيل الأكاديمي.يذكر أن برنامج (مع الطلبة) يعد من البرامج التلفزيونية التعليمية العريقة إذ أسهم على مدى عقود في إبراز المستوى العلمي والثقافي والمعرفي لطلبة الصف ال12 وإتاحة المجال أمامهم للتنافس وإظهار قدراتهم ومواهبهم منذ انطلاق نسخته الأولى عام 1975 ليواصل حضوره بعد نحو 51 عاما وصولا إلى موسمه الجديد لعام 2026.
وزارة التربية تنظم اللقاء التنويري الأول لأولياء أمور الطلبة الموهوبين
أقامت وزارة التربية، ممثلةً بمكتب الموهوبين، مساء اليوم الاثنين الموافق 28 سبتمبر، اللقاء التنويري الأول لأولياء أمور الطلبة الموهوبين للعام الدراسي 2026-2027، وذلك على مسرح ديوان عام الوزارة، في إطار توجهات الوزارة نحو رعاية الطلبة الموهوبين وتنمية قدراتهم، وإعداد جيل من قادة المستقبل القادرين على الإبداع والابتكار.وأدار اللقاء رئيس مكتب الموهوبين بدر الشرهان، ورئيس قسم الاكتشاف والتقويم بالتكليف الدكتورة سهام الربيعة، ورئيس قسم التوعية والتطوير بالتكليف بدر الشطي، بحضور عدد كبير من أولياء أمور الطلبة الذين تم اختيارهم للالتحاق بمدارس الموهوبين.وأوضح رئيس مكتب الموهوبين بالتكليف بدر الشرهان أن اللقاء يأتي بهدف تعريف أولياء الأمور بطبيعة الدراسة في مدارس الموهوبين، واستعراض الجوانب الفنية والتعليمية واللوائح المنظمة للدراسة، إلى جانب توضيح الخدمات التي تقدمها وزارة التربية لهذه الفئة من الطلبة.وأضاف أن اللقاء تضمن شرحاً حول المناهج الإثرائية المعتمدة في مدارس الموهوبين، وما تتضمنه من برامج وأنشطة تختلف عن المناهج الدراسية المقدمة في مدارس التعليم العام، بما يتناسب مع قدرات الطلبة الموهوبين واحتياجاتهم التعليمية.وأشار الشرهان إلى أن اللقاء أتاح فرصة للتواصل المباشر مع أولياء الأمور، والاستماع إلى استفساراتهم وملاحظاتهم والإجابة عنها، لاسيما ما يتعلق بمواعيد دوام الطلبة، وآليات وأساليب التدريس المتبعة في مدارس الموهوبين، مؤكداً أهمية الشراكة والتواصل المستمر بين الأسرة والمدرسة والوزارة لتحقيق الأهداف المنشودة من المشروع.وثمّن الشرهان جهود مختلف قطاعات وزارة التربية وتعاونها في إنجاز مشروع مدارس الموهوبين، معرباً عن شكره وتقديره لجميع الجهات والفرق العاملة التي أسهمت في إطلاق المشروع ودعم برامجه، بما يعزز جهود الوزارة في اكتشاف المواهب الوطنية ورعايتها وتنمية قدراتها.من جانبهم، أعرب عدد من أولياء أمور الطلبة المقبولين في مدارس الموهوبين عن سعادتهم بهذه المبادرة، مشيدين باهتمام وزارة التربية بهذه الفئة من الطلبة، وما توفره لهم من برامج تعليمية وإثرائية تسهم في تنمية مواهبهم وقدراتهم.وأكد أولياء الأمور أهمية استمرار مثل هذه اللقاءات التنويرية والتواصل المباشر مع الوزارة، متمنين لأبنائهم الطلبة دوام النجاح والتفوق، ومواصلة مسيرتهم التعليمية في بيئة تعليمية محفزة على الإبداع والتميز والابتكار.
وزارة التربية وبنك الكويت الوطني يحتفيان بجهود المدارس المشاركة في برنامج «بنكي»
في إطار دعم المبادرات التربوية الهادفة إلى تعزيز الوعي المالي وترسيخ قيم النزاهة والمسؤولية لدى الطلبة، وتأكيدًا على أهمية الشراكة المجتمعية في تطوير العملية التعليمية، أقامت وزارة التربية بالتعاون مع بنك الكويت الوطني حفل تكريم مديرات ومديري المدارس المشاركة في برنامج «بنكي»، وذلك تحت رعاية وحضور معالي وزير التربية المهندس سيد جلال الطبطبائي، مساء اليوم الأحد الموافق 27 سبتمبر، على مسرح وزارة التربية في جنوب السرة، وبحضور رئيس الهيئة العامة لمكافحة الفساد «نزاهة» الدكتورة رنا الفارس، ونائب رئيس مجلس الادارة والرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الكويت الوطني الأستاذ عصام الصقر، وعدد من القيادات التربوية والإدارات المدرسية المشاركة في البرنامج.وقد شهد الحفل تكريم مديرات ومديري المدارس المشاركة في برنامج «بنكي»، تقديرًا لجهودهم في دعم تنفيذ البرنامج وتفعيل أهدافه داخل البيئة المدرسية، وتعزيز مفاهيم الثقافة المالية والنزاهة والمسؤولية لدى الطلبة.وبهذه المناسبة، أكد معالي وزير التربية المهندس سيد جلال الطبطبائي، في كلمة ألقاها خلال الحفل، أن التعليم لا يقتصر على تقديم المعرفة والمعلومات، وإنما يمتد إلى بناء شخصية المتعلم وتنمية وعيه وغرس القيم التي تمكنه من حسن الاختيار واتخاذ القرارات المسؤولة تجاه نفسه ومجتمعه ووطنه.وأوضح الطبطبائي أن وزارة التربية حرصت على تضمين المناهج الدراسية، من المرحلة الابتدائية وصولًا إلى المرحلة الثانوية، عددًا من المفاهيم المرتبطة بالمحافظة على الممتلكات العامة، وترشيد الاستهلاك، والادخار، والنزاهة المالية، وفق تدرج تربوي يتناسب مع المراحل العمرية المختلفة للمتعلمين، مشيرًا إلى أهمية انتقال هذه المفاهيم من إطار المعرفة النظرية إلى الممارسة العملية داخل البيئة المدرسية.وأشار إلى أن برنامج «بنكي» يمثل أحد النماذج التي تجسد هذا التوجه، من خلال إتاحة الفرصة أمام الطلبة لتطبيق ما يتعلمونه عبر تجارب وممارسات تربوية تعزز قدرتهم على حسن الاختيار واتخاذ القرار وتحمل المسؤولية، وتربط المفاهيم التعليمية بحياتهم اليومية.ولفت معالي وزير التربية إلى أن اهتمام الوزارة بأبنائها المتعلمين في المراحل العمرية المبكرة ينطلق من إيمان راسخ بأهمية القيم والسلوكيات التي يتم غرسها خلال هذه السنوات، باعتبارها أساسًا في بناء شخصية الطالب وتشكيل وعيه ومستقبله، مؤكدًا الحرص على أن تكون المدرسة بيئة تعليمية لا يتلقى فيها الطالب المعرفة فحسب، وإنما يعيش فيها التجربة ويشارك ويتحمل المسؤولية ويكتسب بصورة تدريجية الوعي الوطني والقيمي.وبيّن أن هذا النهج يمتد عبر مختلف مراحل الرحلة التعليمية، من خلال مشاريع تطويرية تندرج ضمن خطة إصلاح التعليم، تتكامل فيها المناهج والأنشطة والبيئة المدرسية والمسارات التعليمية، لافتًا إلى مواصلة وزارة التربية تطوير المناهج بكوادرها الوطنية، ومن بينها منهج الصف العاشر وإدراج مفاهيم النزاهة المالية ضمن مادة «الكويت المسيرة والكيان»، إلى جانب تطوير الأنشطة والممارسات المدرسية والتوسع في المسارات التعليمية للمرحلة الثانوية وافتتاح مدارس الموهوبين.وأكد الوزير الطبطبائي أن غاية الوزارة تتمثل في توفير بيئة تعليمية تتيح لكل طالب اكتشاف قدراته وتنمية مواهبه وتحقيق طموحاته، من خلال فرص ومسارات تتناسب مع ميوله وإمكاناته، بما يعزز دوره شريكًا فاعلًا في بناء مستقبل الوطن.وأشار الطبطبائي إلى أن برنامج «بنكي» يأتي في إطار هذا التكامل، لما يتيحه لطلبة المرحلة الابتدائية من فرص لتطبيق مفاهيم الثقافة المالية والنزاهة والمسؤولية من خلال ممارسات وتجارب تربوية تتناسب مع أعمارهم، وتربط ما يتعلمونه داخل المدرسة بحياتهم اليومية.كما أكد أن ما يتم غرسه في وعي الطلبة منذ المراحل التعليمية المبكرة يمتد أثره معهم في المستقبل، ويسهم في إعداد جيل أكثر وعيًا ومسؤولية تجاه نفسه ومجتمعه ووطنه.وأعرب معالي وزير التربية الطبطبائي عن تقديره للجهود التي بذلتها الإدارات المدرسية والمعلمون والمعلمات في المدارس المشاركة في برنامج «بنكي»، مؤكدًا أن غرس القيم لا يتحقق بالكلمة وحدها، وإنما من خلال القدوة والممارسة والتجربة التي يعيشها الطالب في مدرسته.وهنأ الوزير الطبطبائي المدارس المشاركة في البرنامج، مشيدًا بالطاقات التي سخرتها إداراتها المدرسية ومعلموها ومعلماتها لتفعيل البرنامج وتحويل مفاهيمه إلى ممارسات وتجارب تربوية حية، بما يعزز وعي الطلبة وثقتهم وينمي قدراتهم على الفهم والتعبير والتطبيق.كما توجه معالي وزير التربية بخالص الشكر والتقدير إلى الهيئة العامة لمكافحة الفساد «نزاهة»، وبنك الكويت الوطني، وجميع القائمين على برنامج «بنكي»، مثمنًا جهودهم في دعم هذه التجربة التربوية وتعزيز مفاهيم الثقافة المالية والنزاهة والمسؤولية لدى الطلبة.وأكد الطبطبائي كذلك للتطلع إلى استمرار هذا التكامل واتساع أثره ليشمل المزيد من الطلبة، مشددًا على أن غرس القيم وبناء الوعي لدى الجيل الصاعد يمثل استثمارًا حقيقيًا في مستقبل الكويت، ويسهم في إعداد إنسان مسؤول وجيل قادر على المحافظة على مقدرات الوطن والمشاركة في صناعة مستقبله.وفي ختام كلمته، دعا وزير التربية المهندس سيد جلال الطبطبائي إلى مواصلة مسيرة البناء والتطوير في مجال تعليم أبناء الكويت، مستمدين العزم من دعم واهتمام القيادة السياسية بالتعليم ومستقبل الأجيال، في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، حفظه الله ورعاه، وسمو ولي عهده الأمين الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، حفظه الله، وبتوجيهات سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ أحمد العبدالله الأحمد الصباح، حفظه اللهبدورها، أكدت رئيس الهيئة العامة لمكافحة الفساد «نزاهة» الدكتورة رنا الفارس أهمية المبادرات التي تستهدف النشء وتسهم في غرس القيم الإيجابية لديهم منذ سن مبكرة.وقالت الفارس: «يُعد برنامج Bankee نموذجًا متميزًا للمبادرات التي تجمع بين التوعية المالية وترسيخ منظومة القيم التي يحتاجها النشء في مراحلهم المبكرة، وفي مقدمتها النزاهة والمسؤولية والشفافية واحترام المال العام، وهي قيم أساسية في بناء أجيال واعية تسهم إيجابًا في تنمية المجتمع».وأضافت الفارس: «إن تعزيز قيم النزاهة والشفافية لدى النشء يمثل استثماراً في مستقبل الوطن، فكلما ترسخت هذه المبادئ في سن مبكرة، ازدادت قدرة الأجيال القادمة على بناء مجتمع قائم على المسؤولية واحترام القانون ومكافحة الفساد، وقد نجح برنامج Bankee في تقديم نموذج عملي يدمج بين الثقافة المالية وقيم النزاهة، بأسلوب تفاعلي يترك أثراً مستداماً لدى المتعلمين».وأشارت إلى أن النجاحات التي حققها البرنامج حظيت بتقدير محلي ودولي، حتى أصبح من التجارب المتميزة التي تُستعرض في محافل الأمم المتحدة، لافتة إلى أن تجديد الشراكة لخمس سنوات مقبلة يدعم استمرارية البرنامج ويوسع أثره في مدارس الكويت.وأعربت الفارس عن تطلعها إلى مواصلة العمل مع جميع الشركاء لتوسيع نطاق أثر البرنامج والوصول إلى المزيد من المتعلمين، بما يسهم في بناء جيل واعٍ ومسؤول يتمسك بقيم النزاهة في حياته اليومية، ويحرص على خدمة وطنه والمحافظة على مقدراته واستثمار في أجيال المستقبلوبهذه المناسبة، قال نائب ورئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الكويت الوطني أ.عصام الصقر: «نجتمع اليوم للاحتفاء بشركاء النجاح الحقيقيين في برنامج «Bankee»، فما تحقق من نتائج وإنجازات هو ثمرة تعاون بين البنك، ووزارة التربية بما في ذلك مديرات ومديري المدارس وإدارات المدارس والهيئات التعليمية، والهيئة العامة لمكافحة الفساد «نزاهة»، الذين كان لهم دور فعال في تحويل أهداف البرنامج إلى أثر ملموس في حياة المتعلمين».وأضاف الصقر: «منذ إطلاق البرنامج، كان هدفنا يتجاوز تعريف الالمتعلمين بالمفاهيم المالية الأساسية، ليشمل بناء جيل أكثر وعيًا واستعدادًا للمستقبل، يمتلك القدرة على اتخاذ قرارات مسؤولة، واليوم ونحن نرى اتساع نطاق المشاركة عامًا بعد عام، ندرك حجم الأثر الإيجابي الذي يحققه البرنامج داخل المدارس وفي حياة المتعلمين وأسرهم».وتابع: «انطلاقًا من التزام بنك الكويت الوطني الراسخ بدعم التنمية المستدامة والاستثمار في الأجيال القادمة، سنواصل العمل جنبًا إلى جنب مع شركائنا لتطوير برنامج Bankee وتعزيز نطاق تأثيره، بما ينسجم مع رؤيتنا في دعم التعليم وتعزيز الشمول المالي وتمكين الشباب بالمعارف والمهارات اللازمة للمستقبل».وأكد الصقر أن البنك يولي أهمية كبيرة لمتابعة تنفيذ البرنامج ميدانيًا، عبر زيارات دورية للمدارس الحكومية والخاصة، بما يضمن تحقيق مستهدفاته وتعظيم أثره، مشيرًا إلى أن البرنامج شهد تفاعلًا لافتًا من المتعلمين وإشادة واسعة من أولياء الأمور، الذين لمسوا أثره الإيجابي على سلوك أبنائهم ووعيهم المالي.وختم الصقر: «أتوجه بالتهنئة إلى جميع مديرات ومديري المدارس المكرمة، وأثمن جهود المعلمين والإداريين وأولياء الأمور الذين أسهموا في هذا النجاح، كما أجدد التزام بنك الكويت الوطني بمواصلة دعم المبادرات التعليمية والتوعوية التي تسهم في إعداد أجيال قادرة على صناعة مستقبل أكثر ازدهاراً للكويت».
20
عدد المدارس للحالات الخاصة
إنجازات ومشاريع إدارة مدارس التربية الخاصة
تأسست مدارس التربية الخاصة في عام 1955, وكانت البداية بمدرسة واحدة وهي معهد النور للمكفوفين، ثم تلتها مدرسة النور ـ بنات. وكان يطلق عليهما في ذلك الوقت اسم: المعاهد الخاصة.

تميز طلبة التربية الخاصة
حصلت الطالبة حنين الهاجري من مدرسة النور المشتركة بنات على المركز الاول في مسابقة التحدث والخطابة المقامة في مصر على مستوى الوطن العربي

الكمبيوتر في خدمة المكفوفين
قد استطاعت وزارة التربية أن تضع برنامجا للخبرات الدراسية يكاد يكون الأول من نوعه على مستوى الوطن العربي في مراعاة خصوصية هذه الإعاقة، وكذلك تحديد المنهج
لغة الإشارة الوصفية الكويتية للصم
تم وضع قاموسا ضخما احتوى على أكثر من (2000) مفردة إشارية من إشارات الصم الكويتيين , تعود قصة "لغة الإشارة الوصفية الكويتية": إلى أنه من المعروف أن لكل بلد


الأمن السيبراني في قطاع التعليم بوزارة التربية
الأمن السيبراني في قطاع التعليم هو حائط الصد الذي يحمي البيئة التعليمية الرقمية من التهديدات المتزايدة التي تستهدف سرقة البيانات، والتلاعب بالمعلومات، وتعطيل الخدمات التعليمية. مع التحول الرقمي المتسارع في قطاع التعليم، أصبح الحفاظ على أمن البيانات والبنية التحتية التكنولوجية أمراً بالغ الأهمية لضمان استمرارية العملية التعليمية وحماية خصوصية الطلاب والموظفين.
الأهداف
وضعت سياسة الاستخدام المقبول لحماية الموظف و(جهة العمل) على حد سواء. حيث ان الاستخدام الغير المناسب لأصول المعلوماتية لجهة العمل قد يعرضها لمخاطر كثيرة بما في ذلك هجمات البرمجيات الخبيثة وغيرها من التهديدات المحتملة المتعلقة بأنظمة وخدمات الشبكات وما يترتب عليها من اثار قانونية.
نطاق العمل
تشمل هذه السياسة جميع الأصول المعلوماتية والتقنية الخاصة بوزارة التربية وتنطبق على جميع العاملين من موظفين ومقاولين واستشاريين وعاملين مؤقتين وغيرهم في وزارة التربية.

سياسة الاستخدام المقبول
يجب استخدام معلومات وزارة التربية وموارد المعلومات في اتفاق أخلاقي معتمد [ المزيد ]

المخاطر السيبرانية
في عالمنا الرقمي المترابط، أصبحت التهديدات الإلكترونية أكثر تعقيدًا وشيوعًا [ المزيد ]
إعلانات الممارسات المطروحة من إدارة المخازن والتوريدات الخاصة بقطاعات وزاره التربيه
إعلانات الفرص الوظيفيه للوظائف الاشرافيه المعلن عنها بقطاعات وزاره التربيه
إعلانات الوظائف -المسابقات - الجوائز الخاصة باللجنة الوطنية الكويتية للتربية والعلوم والثقافة







