- مسابقة السيارات الهيدروجينية الإقليمية تختتم فعالياتها بتأهل فريقين كويتيين إلى نهائيات سويسرا
وسط أجواء احتفالية عكست روح الإبداع والتميز العلمي بين الطلبة، أُسدل الستار على منافسات مسابقة السيارات الهيدروجينية الإقليمية المؤهلة إلى المسابقة العالمية التي ستقام في سويسرا خلال شهر يوليو المقبل، والتي تمثل منصة مهمة لصقل مهارات الطلبة وتنمية قدراتهم الابتكارية في مجالات التكنولوجيا والطاقة المتجددة، بما ينسجم مع توجهات الكويت نحو بناء اقتصاد معرفي قائم على الابتكار.
وأُقيم الحفل الختامي لمسابقة السيارات الهيدروجينية الإقليمية المؤهلة لنهائيات البطولة العالمية المقامة في سويسرا، مساء أمس الاثنين في المركز الثقافي بجامعة الكويت، بحضور نائب مدير جامعة الكويت للخدمات الأكاديمية المساندة الدكتور عبدالله المطوع، ومدير عام الهيئة العامة للشباب بالتكليف ناصر الشيخ.
وأكد الوكيل المساعد للشؤون التعليمية بوزارة التربية المهندس حمد الحمد أن مسابقة السيارات الهيدروجينية الإقليمية المؤهلة لنهائيات بطولة العالم في سويسرا تمثل نموذجًا متميزًا للتعاون بين المؤسسات الوطنية الداعمة للشباب الكويتي، وتسهم في تنمية قدراتهم العلمية وتعزيز روح الابتكار لديهم.
وأشاد الحمد بالدور الفاعل الذي قامت به الهيئة العامة للشباب من خلال دعمها ورعايتها للمبادرة، انطلاقًا من إيمانها بأهمية تمكين الشباب وصقل مهاراتهم الإبداعية.
وأوضح أن جامعة الكويت كان لها دور محوري في إنجاح المسابقة عبر استضافتها وتقييم مشاريع الطلبة وفق أسس علمية وأكاديمية، بما يعكس مكانتها العلمية ودورها الوطني في دعم البحث العلمي ورعاية التميز.
وأشار الحمد إلى أن هذه الجهود تتماشى مع رؤية دولة الكويت التنموية «كويت 2035»، التي تضع الاستثمار في الإنسان وتعزيز الابتكار ودعم الاقتصاد المعرفي وتمكين الشباب ضمن أولوياتها الأساسية، إيمانًا بأن بناء مستقبل مزدهر يبدأ من تنمية العقول الوطنية الواعدة واستثمار طاقاتها.
وأكد أن وزارة التربية تنظر إلى هذه المشاركات العلمية بوصفها امتدادًا حقيقيًا للعملية التعليمية، وتحرص على توفير البيئة الداعمة التي تمكن الطلبة من الإبداع والتميز، إلى جانب دعم المعلمين المشرفين والموجهين الفنيين الذين يؤدون دورًا رئيسيًا في التوجيه والمتابعة والتحفيز، مشددًا على أن التعليم الحديث لا يقتصر على نقل المعرفة، بل يهدف إلى إعداد شخصية قادرة على التفكير النقدي والابتكار والمنافسة، بما يؤهلها لمواجهة تحديات المستقبل.
من جانبها، أوضحت مدير إدارة التوجيه الفني للعلوم دلال المسعود أن البطولة الإقليمية للسيارات الهيدروجينية شهدت مشاركة ست مدارس من مختلف المناطق التعليمية، بواقع ثلاث مدارس للبنين وثلاث مدارس للبنات، مبينة أن البطولة تُعد مرحلة تأهيلية للمسابقة العالمية المقرر إقامتها في سويسرا بتاريخ 28 يوليو 2026.
وأكدت المسعود أن المسابقة تهدف إلى رفع مستوى الوعي لدى الطلبة بتقنيات المركبات الهيدروجينية والتعريف بمصادر الطاقة المتجددة وأهميتها في تحقيق التنمية المستدامة، إلى جانب تنمية مهارات البحث العلمي والابتكار لديهم.
وأعربت عن أملها في أن تحقق الفرق الكويتية مراكز متقدمة خلال مشاركتها المقبلة في سويسرا، بما يعكس المستوى العلمي المتميز للطلبة الكويتيين وقدرتهم على المنافسة في المحافل الدولية.
ويُذكر أن ثانوية الصباحية التابعة لمنطقة الأحمدي التعليمية حصدت المركز الأول في البطولة، فيما حصلت ثانوية ماريا القبطية التابعة لمنطقة حولي التعليمية على المركز الثالث، ليتأهل الفريقان لتمثيل دولة الكويت في المنافسات العالمية المرتقبة.






